كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1708
[.17097/ 4
1710
1711
1712
1713
1714
1708
1709
1710
1711
1712
1713
1714
- فأقره الهادي البشير ولئم يقل
-احئزت بل جفئت بل شئهت [بل
-هذي مقالتهم لمن قد قال ما
- فالله ياخذ حفه منهئم ومن
- واذكز شهادته لمن قذ قال و ث
- وشهادة العدل المعطل للذي
- واحكنم بأئهما تشاء وإنني
أنت المجشم قائل بمكان
جسمت] لشت بعارف الرحمن
قد قاله حقا أبو عمران
أتباعهم فالحق للديان
ص في السما بحقيقة الايمان
قد قال ذا بحقيقة الثنران
لاراك تقبل نثاهد البطلان
و 1 لناظم يشير إلى وجه الاستدلال من حديث عمران: وهو أنه ذكر أن الله
في السماء ولم ينكر عليه العبي!.
لم يرد ما بين الحاصرتين في الاصل وف. وزدناه من غيرهما، ولا بد منه
لإقامة الوزن، (ص).
- لم يقل له النبي!: جعلت الله في حيز، بل في جهة، بل شئهته
بالمخلوقات، بل قلت إنه جسم.
يعني: نقاة العلو.
"أبو عمران ": هو: حصين الخزاعي الانف الذكر.
كذا في الاصل و (ف، د) وفي غيرها: "للرحمن".
يعني شهادة النبي! ز لجارية الصحابي الجليل معاوية بن الحكم
السلمي، وحديثها مشهور. وقد تقدم تخريجه تحت البيت رقم
(1296).
الناظم هنا يصف المعظل بالعدل من باب التهكم و 1 لسخرية به.
- تقدم الكلام عن تكفير هل البدع لمن أئبت العلو عند (الدليل الرابع عشر
من أدلة العلو).
في الأصل: "فانني". واثبتنا ما في (ف) وغيرها، (ص).
- "لأراك ": ي " لاظنك ".
- ف: (شهادة البطلان)، خطا.
456