كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1715 - إن كنت من تباع جهم صاحب الف
1716 - و ذكر حديثا لابن اسحاق الزضا
1717 - في تسة استشفائهم يشتشفعو
1718 - فاسمعظم المختار ذاك وقال شا
1719 - الله فوق العرش فوق سمائه
0 172 - ولعرشه منه أطيط مثل ما
! طيل و 1 لبهتان والعدو 1 ن
ذاك الضدوق الحافط الزئاني
ن إلى الرسول بربه المنان
ن الله رث العزش أعظم شان
سئحان ذي الملكوت والشلطان
قد أط رحل الراكب العجلان
1715 -
1716 -
1718 -
1719 -
1720 -
تقدمت ترجمة جهم تحت البيت رقم (40).
والناظم في هذا البيت والذي قبله يخاطب من اغتر بكلام اهل التعطيل ويقول
له: "إني لاظنك تقبل كلامهم إذا كنت من أتباع جهم، وان كنت من أتباع أهل
الحق فلن تقبل كلامهم وشهادتهم الباطلة على أهل السنة بالكفر".
ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقد تقدمت ترجمته
تحت البيت رقم (1170).
"المختار": هو النبي!.
ف: (سبحانه)، خطأ.
الأطيط: صوت الأقتاب، والرحل، والإبل من ثقلها. انظر ما سبق في
البيت (427).
- يشير الناظم في هذه الابيات إلى الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق
عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن
جده قال: "جاء أعرابي إلى النبي! فقال: يا رسول الله، جهدت
الانفس، وضاعت العيال، ونهكت الاموال، وهلكت الانعام، فاستسق الله
لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بادئه عليك، قال رسول الله!:
"ويحك أتدري ما تقول؟ " وسيح رسول الله!، فما زال يسبح حتى عرف
ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: (ويحك انه لا بستشفع بالله على أحد من
خلقه، شان الله أعظم من ذلك، ويحك اتدري ما الله؟ ان عرشه على
سماواته لهكذ] " - وقال باصابعه مثل القبة عليه -: (وانه ليئط به أطيط
الرحل بالر 1 كب".
457

الصفحة 457