كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1738
1739
1740
1741
1742
1743
1744
1745
1746
1747
في شلر روح العئد عند وداعها
فتظل تصعد في سماء فوقها
حتى تصير إلى سماء ربها
واذكر حديثا في الضحيح وفيه ت!
من سخط رب في الشماء على ائتي
واذكز حديثا قد روا 5 جابر
في شأن اهل الجنة العليا وما
بئناهم في عئشهم ونعيمهم
لكنهم رفعوا إلئه رؤوسهئم
فيسلم الجئار جل جلاله
وقراقها لمساكن الابدان
اخرى إلى خلاقها الرحمن
فيها وهذا نصه بامان
! ير لذات البعل من هجران
هجرت بلا ذنب ولا عدوان
فيه الشفاء لطالب الإيمان
يلقون من فضل ومن إحسان
وإذا بنور ساطع الغشيان
فإذا هو الرحمن ذو الغفران
حقا علئهم وهو ذو الاحسان
1738 -
1742 -
1743 -
1747 -
ظ: (عند نزاعها).
يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن بي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله! ور*ز: "و 1 لذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو 1 مرأته إلى
فر 1 شها فتابى عليه، إلا كان 1 لذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى
عنها) ". اخرجه - بهذا اللفظ - مسلم في كتاب النكاح برقم (1436)
106012. واخرجه البخاري بلفط: "اذا باتت المراة مهاجرة فراش زوجها
لعنتها 1 لملا"لكة حتى ترجع ". في كتاب النكاح - باب إذا باتت المراة
مهاجرة فراش زوجها برقم (5193) (الفتح 20519).
جابر هو: ابن عبدالله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الانصاري،
السلمي، يكنى بأبي عبدالله وابي عبدالرحمن وابي محمد، من المكثرين من
رواية الحديث، شهد تسع عشرة غزوة مع النبي!، كانت وفاته سنة
ثمان وسبعين وقيل اربع. الإصابة (21311)، اسد الغابة (25611).
يشير الناظم في هذه الابيات إلى الحديث الذي ورد من طريق جابر
- رضي الله عنه - قال. قال رسول الله!: "بينا أهل الجنة في نعيمهم إ ذ
سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب - عز وجل - قد أشرف عليهم=
467