كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1750 - يؤم استواء الرب جل بلالى حقا على العرش العظيم الشان
1750 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى ما روي عن أنس - رضي الله عنه - قال:
سمعت رسول الله! رو يقول: "اتاني جبريل في كفه كالمر 1 ة] لبيضاء فيها
كالنكتة السود 1ء، فقلت: ما هذا الذي في يدك؟ قال:] لجمعة. قلت: وما
الجمعة؟ قال: لكم فيها خير، وهو عندنا سيد 1 لايام، ونحن نسميه يوم
القيامة "المزيد)]، قلت: ولم ذاك؟ قال: لان الرب - تبارك وتعالى - 1 تخذ
في الجنة و 1 ديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة ينزل على
كرسيه من عليين، او نزل من عليين على كرسيه. . ." الحديث بطوله.
أخرجه الشافعي في مسنده بنحوه (ترتيب المسند للزواوي والحسيني
12611) برقم (! ا 37)، وفي كتاب الأم له (18511)، والدارمي في الرد
على الجهمية برقم (144، 145) ص 76، 77، وابن أبي شيبة قي
المصنف (15012)، وعبدالرزاق في المصنف (لمم 256)، ومحمد بن أبي
شيبة في العرش برقم (88) صه 9، وعبدالله ابن الإمام أحمد في السنة
برقم (60! ا) (25011)، والدارقطني في الرؤية برقم (59)، (60)، (61)،
(62)، (63)، ص 172 - 179، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم (395)
ص 149، وفي الحلية (لمم 72)، وابن منده في الرد على الجهمية برقم
(92) ص 101، والاجري في الشريعة في باب التصديق بالنظر ص 237،
وابن قدامة في العلو برقم (40) ص 70، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة
برقم (90) ص 41 - 42، والبزار قي مسنده (كشف الاستار 19414 -
195).
- و ورده الهيثمي في مجمع الزوائد (16312 - 164)، وقال: "رواه
الطبراني في الاوسط ورجاله ثقات ".
- وأورده الناظم في زاد المعاد (41011) وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق
ذكرها 1 لدارقطعي في الرؤية ".
وفي اجتماع الجيوثز ص 104 وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق جمعها أبو
بكر بن ابي داود في جزء".
وأورده في حادي الارواح ص 354 وقال: "هذا حديث كبير عظيم الشأن،-
470