كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1751 - و
1751 -
اذكر مقالته الشت امين من فؤق الشماء الواحد المنان
رواه أئمة الستة وتلقوه بالقبول، وجمل به الشافعي مسنده. . ." وعزاه لابن
يطة في الإبانة.
وأطال شيخ الاسلام في ذكر طرقه وشواهده، وصححه (انظر: مجموع
الفتاوى 41016 - 419). وللحديث طرق غير طريق أبي اليقظان.
فالحديث على أقل تقدير حسن بمتابعاته وشواهده.
"مقالته": يعني قول النبي!.
- يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي سعيد الخدري
- رضي الله عنه - قال: "بعب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى
رسول الله! كل من اليمن بذهيبة في اديم مقروظ لم تحصل من ترابها،
قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد
الخيل، والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من
اصحابه: كنا نحن احق بهذا من هؤلاء، فبلغ ذلك العبي! غ! فقال: "الا
تامنوني وأنا أمين من في السماء، ياتيني خبر] لسماء صباحا ومساء". قال:
فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشر الجبهة، كث اللحية،
محلوق الرأس، مشمر الازار، فقال: يا رسول الله: اتق ادله، قال:
"ويلك، او لست احق اهل الأرض ان يتقي الله؟ " قال: ثم وئى الرجل،
قال خالد بن الوليد: يا رسول الله الا اضرب عنقه؟ قال: "لا، لعله ا ن
يكون يصلي "، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه،
قال رسول الله!: "إني لم اؤمر أن انقب قلوب الناس ولا اشق
بطونهم "، قال: ثم نظر إليه وهو مقف فقال: "يخرج من ضئضىء هذا قوم
يتلون كتاب الله رطبا، لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية ". - و ظنه قال -: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل لمود"ه
الحديث أخرجه البخاري في المغازي - باب بعب علي بن أبي طالب
وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع برقم (4351)، ومسلم في
الزكاة برقم (1064).
- ف، د، ح، س، طت، طه: (الواحد الرحمن).
471