كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1753 - والله ما لمعطل بسماعه
1754 - فاصول دين نبينا فيه أنت
1755 - وبطوله قد ساقه ابن إمامنا
1756 - وكذا أبو بكر بتاردخ له
ابدا قوى إلا على النكران
في غاية الإيضاح والتئيان
في سنة و 1 لحافظ الطبراني
و بوه ذاك زهير الزباني
1755 -
1756 -
يعني عبدالله ابن الإمام احمد، وتقدمت ترجمته تحت البيت رقم (1422).
"في سعة": يعني في كتابه السعة (48512 - 489) برقم (1120).
- تقدصت ترجمة الطبراني عند البيت رقم (1441)، والحديث أخرجه في
معجمه الكبير كما ذكرنا انفأ (211119 - 214). وقد أحال عليه الناظم في
الزاد (678/ 3) حيث قال: ". . .ومنهم حافظ زمانه، ومحدث أوانه، أبو
القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كثير من كتبه ".
هو احمد بن ابي خيثمة زهير بن حرب بن شداد، نسائي الاصل، سمع
من ابيه وابي نعيم واحمد بن حعبل وغيرهم كثير. وعنه ابو القاسم البغوي
وإسماعيل الصفار وغيرهم كثير.
قال الخطيب: "كان ثقة عالمأ متقنأ حافظأ بصيرا بأيام الناس، راوية للأدب ".
اشتهر بكتاب التاريخ الذي ألفه، وهو كبير. كانت وفاته سنة تسع وسبعين
ومائتين.
سير اعلام النبلاء (1 492/ 1)، طبقات الحنابلة (411 4)، تاريخ بغداد (162/ 4).
- يشير إلى كتابه (التاريخ الكبير). قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد (16314):
"وله كتاب التاريخ " الذي أحسن تصنيفه و كثر فائدته، فلا أعرف أغزر فوائد
منه". انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (152/ 2/1).
- زهير بن حرب بن شذاد، الحرشي النسائي ثم البغدادي، أبو خيثمة،
الحافط الحجة، أحد أعلام الحديث حدث عن سفيان ويحيى القطان
وغيرهما، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجه وغيرهم، أكثر من التطواف
في العلم، وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. كانت وفاته سنة أربع
وثلاثين ومائتين. السير (489/ 11)، تاريخ بغداد (8 ا 482)، شذرات
الذهب (2/ 80).
473

الصفحة 473