كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1757 - واذكز كلام مجاهد في فوله
1758 - في ذكر تفسير المقام لاحمد
" أقم الصلاة " وتلك في سبحان
ما قيل ذا بالزأي والحشبان
1757 -
1758 -
تقدمت ترجمة مجاهد عند البيت رقم (1170).
- يشير إلى قوله تعالى: <أقم المحلؤة لدلوك الشمس إك عق الل رقزان
الفجر إن قزان الفخر كا% مشهو"ا *! ين الل فتهخد به- نافلة لك عع
ن تتعنك رئبن مقاما تحمودا *> [الاسراء: 78، 79]. و"سبحان": اسم
لسورة الاسراء، ويطلق عليها سورة بني إسرائيل. (الفتج 28918).
يعني في تفسير المقام المحمود للنبي!.
و ثر مجاهد:
أخرجه الطبري في تفسيره (145115) قال: "حدثنا عباد بن يعقوب
الاسدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: <عع
ن تتعثك رئبن مقاما تحمو، ا> قال: يخلسه معه على عرشه ".
- و خرجه الخلال من طرق كئيرة في السنة (ص 209 - 265) ومدارها على
ليث بن ابي سليم.
- وأورده الحافط في الفتح (25218) وعزاه إلى عبد بن حميد، وعزاه
الذهبي في العلو (المختصر ص 256) إلى الطبراني في السنة.
وقد أشار الطبري في تفسيره (147115) إلى تصحيحه للخبر.
- ونقل الناظم فيما سياتي أن الدارقطني يثبت الاثار في هذا الباب ونقل
الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (34312) تصحيح الدارقطني لهذا الاثر.
- وقد صححه شيخ الاسلام فقال في درء التعارض (23715): "رواه بعض
الناس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلها موضوعة وانما الثابت أنه عن
مجاهد وغيره من السلف، وكان السلف والأئمة يروونه ولا ينكرونه
ويتلقونه بالقبول ".
وانظر مجموع الفتاوى (27314).
- ونقل الخلال تصحيح الامام أحمد و 1 لقاسم بن سلام وأبي داود صاحب
السنن وإسحاق بن راهويه وغيرهم كثير لهذا الاثر كما سوف ياتي. (انظر:
السنة للخلال برقم (244)، (283)، (311).
474