كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
7/ 411 1709 - /ان كان تجسيما فإن مجاهدا
1760 - ولفد أتى ذكر الجلوس به وفي
هو شئخهم بل شئخه الفوقاني
أثر رو 51 جعفر الزباني
1759 -
1760 -
ولكن مما يجعلنا نتوقع أنه ليس من رأيه بل هو مما أخذه عن ابن عباس
ما ثبت عنه أنه قال: "عرضت القرآن على ابن عباس أقفه عند كل اية
أسأله فيم أنزلت وفيم كانت " السير (450/ 4).
ويقول قتادة: "أعلم من بقي بالتفسير مجاهد".
وان كان مرسلا فإنه يعتضد بالشواهد، ومعناه تشهد له نصوص العلو
والاستواء الاخرى، وكذلك كما ذكرنا تلقي الائمة له بالقبول.
يشير الناظم إلى تهجم بعض أهل الباع على من يثبت هذا الخبر و نه يدل
على التجسيم ومن هؤلاء:
الواحدي في تفسيره البسيط ال (126)) مخطوطة الازهر - رواق المغاربة (جامعة
الإمام 49 0 1/ف): " وروي عن مجاهد قال: يجلسه معه على العرش وروي عن
ابن مسعود يقعده على العرش، وهذا تفسير فاسد وقول رذذ، وقول مجاهد " معه"
قول موحش فظيع، ونص الكتاب ينادي بفساد هذا التفسير. . . ".
والرازي في تفسيره الكبير (431/ 5).
- قوله: "هو شيخهم ": يعني يلزم من قول المعطلة لمن أثبت خبر مجاهد
بأنه مجسم أن يكون مجاهد هو شيخ المجسمة.
- "شيخه الفوقاني ": هو ابن عباس الذي أخذ عنه تفسير القران.
يعني في الاثر السابق عن مجاهد.
جعمر: ابن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي، أبو
عبدالله، ابن عم النبي! ز، وأحد السابقين إلى الاسلام، وكان أبو هريرة
- رضي الله عنه - يقول: "ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطىء
التراب بعد رسول الله! ز افضل من جعفر بن أبي طالب " عزاه الحافط
إلى الترمذي والنسائي وصحح إسناده. وكان ممن هاجر إلى الحبشة،
واستشهد في موتة، وكان عمر - رضي الله عنه - يسلم على ولده عبدالله
فيقول: "السلام عليك يا ابن ذي الجناحين " لان يديه قطعتا في مؤتة.
الاصابة (237/ 1)، سد لغابة (286/ 1).
478