كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
- يشير الناظم إلى الاثر الذي جاء عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن
جابر قال: "لما قدم جعفر بن بي طالب من أرض الحبشة تلقاه
رسول الله ثيماعثؤ! ر، فلما نظر جعفر إلى رسول الله! حجل (قال سفيان:
حجل: مشى على رجل واحدة) إعظاما منه لرسول الله! ز فقبل رسول الله
بين عينيه وقال له: انت اشبه الناس بخلقي وخلقي، وخلقت من الطينة
التي خلقت منها، حدثني بعض عجائب أرض الحبشة، قال: نعم بأبي أنت
وأمي يا رسول الله: بينا أنا سائر في بعض طرقاتها، فإذا بعجوز على
رأسها مكتل، فأقبل شاب يركض على فرس له، فزحمها، فألقاها بوجهها،
وألقى المكتل عن رأسها، فاسترجعت قائمة، وأتبعته النظر وهي تقول له:
"الويل لك إذا جلس الملك على كرسيه فاقتص للمطلوم من الظالم، قال
جابر: فنظرت إلى رسول ادله وإن دموعه على لحيته كالجمان، ثم قال
رسول الله!: "لا قدس الله أمة لا ياخذ المظلوم حقه من الظالم غير
متشع" الحديث.
- أخرجه بهذا اللفط: أبو محمد محمود بن أبي القاسم الدشتي في كتابه
إثبات الحذ لله ال 109).
- وأخرجه عن جابر بمعناه: ابن ماجه في السنن كتاب الفتن - باب الامر
بالمعروف والنهي عن المنكر برقم (4059) (383/ 2) ولكن بلفظ: "سو!
تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي. . .".
- واخرجه ابو يعلى في المسند (7/ 4، 8)، واخرجه الخطيب في تاريخه
(7 ا 396) مختصرا من غير ذكر لفظ الجلوس، والذهبي في العلو بلفط ابن
ماجه (المختصر ص 106).
- وابن أبي عمر في مسنده كما في المطالب العالية المخطوطة المسندة
ص 229، 230 (نقلا عن محقق الاسماء والصفات للبيهقي). وورد لهذا
الحديث شاهد من حديث بريدة بلفظ: "ويل لك يوم يضع الملك كرسيه
فيأخذ للمطلوم من الظالم ". أخرجه البيهقي في الاسماء والصفات (297/ 2
- 299) برقم (860)، والدارمي بنحوه في الرد على المريسي ص 73،-
479