كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1761 - أ
1761 -
عني ابن عئم نبيهنا وبغئره ائضا أتى والحق ذو تبيان
وابن ابي عاصم في السنة برقم (582) ص 257، وأبو بكر بن ابي شيبة
في مسعده كما في المطالب العالية المخطوطة المسعدة ص 227 وقال ابن
حجر: إسناده حسن". (نقلا عن محقق كتاب الاسماء والصفات).
والحديث كذلك له شاهد من حديث علي - رضي الله عنه - بلفظ مخيصر
كما في المسند للامام احمد (10811).
وله شاهد من حديث خولة وابي سفيان بن الحارث كما في المستدرك
(طم 256).
وللفظ الجلوس شاهد موقوف عن أسماء بنت عميس عن جعفر بن ابي
طالب وذكر القصة وهي عند الدارمي قي الرد على المريسي ص 73.
والحديث بغير لفظة الجلوس صححه الالباني: (مختصر العلو ص 106
وقال الذهبي: إسناده صالح)، وفي ظلال الجنة (السنة لابن ابي عاصم
ص 257).
واشار إليه الناظم في زاد المعاد (لمم 333): إلى لفطة "الحجل" الواردة فيه
ولم يشر إلى لفطة الجلوس. وعزاه إلى البيهقي.
- ولعل الحديث بشواهده - وليس فيه ما يستنكر - يرتقي إلى الحسن والله
اعلم.
يشير الناظم إلى ما اتى حول مسالة الاجلاس عن غير مجاهد في تفسير
الاية، فقد ورد عن: ابن مسعود، وابن عباس، وعبدالله بن سلام، وابن
عمر.
فأما ما ورد عن ابن مسود:
فقد جاء في حديث مرفوع طويل وفيه: ". . .! الي لاقوم المقام المحمود
يوم القيامة "، فقال الانصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: "إذا جيء
بكم عر 1 ة حفاة غرلأ فيكون أول من يكسى ابر] هيم، يقول: اكسوا خليلي،
فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم اوتى
بكسوتي فالبسها، فاقوم عن يمينه مقامأ لا يقومه احد غيري يغبطني به
الاولون والاخرون. . " الحديث.
480

الصفحة 480