كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1764 - وجرت لذلك فتنة في وقته من فزقة التعطيل والعدوان
1765 - والفه ناصر دينه وكتابه ورسوله في سائر الأزمان
1766 - لكس بمحنة حزبه من حزبه ذا حكمه مذ كانت الفئتان
1767 - وقد اقتصرت على يسير من كثب ص فائت للعد والحشبان
1768 - ما كرا هذا قابرا الئاويرا بالف حريف فاستحيوا من المحمن
*! لأه *
وانظر: توضيح المقاصد لابن عيسى (53311).
1764 - يعني: وجرت لأجل مسألة الجلوس والاقعاد فتنة، وقد ذكرها هل
التاريخ. يقول ابن كثير في البداية والنهاية (174111) في حوادث سنة
(317 هـ): "وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أصحاب أبي بكر المروزي
الحنبلي، وبين طائفة من العامة اختلفوا في تفسير قوله تعالى: <ع! ئ ن
لتعتا رئك مقاما تحمود>، فمالت الحنابلة: يجلسه معه على العرثر، وقال
الاخرون: المراد بذلك الشفاعة العظمى، فاقتتلوا بسبب ذلك، وقتل بينهم
قتلى، فإنا دله وانا إليه راجعون. . .". وانطر: تاريخ الإسلام للذهبي (في
حوادث سنة 317 هـ)، والمختصر في خبار البشر للملك المؤيد (7412 -
75)، والكامل في التاريخ لابن الاثير (21318).
ذكر الكوثري في السيف الصقيل ص 128 أن ابن جرير كان لا يقول بأثر
مجاهد، وجرت له فتنة من الحنابلة وأنهم اذوه وأنه كان يقول:
سبحان من ليس له انيس ولا له على العرش جليس
ولكن ما في تفسيره يكذب هذا. والله أعلم.
1766 - "حكمه": كذا ضبط في ف بضم الحاء والميم، وهو الصواب. وفي ط:
حكمة. وهو خطأ. ويعني المؤلف أن الله تعالى ينصر دائما دينه وكتابه
ورسوله ولكن بعدما يمتحن أولياؤه من قبل أعدائه. وذلك حكمه وتلك
سنته منذ وجد أهل الحق وأهل الباطل. وسبب الخطأ في ط أن تاء التأنيث
لا تنقط في النسخ، (ص).
1767 - يعني به اذ لة العلو.
484