كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1772 - وهو ائذي قتل الخليفة بعده
1773 - وهو الذي قتل الحمسئن و هله
اعدي عيئا قاتل الاقران
فغدو علئه ممزقي اللحمان
أنه حزق المصاحف وجمعهم على مصحف واحد.
و نه ولى الأحداث من بعي امية وترك اكابر الصحابة.
وقيل: بسبب الخطاب الذي زؤر على لسانه وختم بختمه، و نه أمر بقتل
الذين أتوا إلى المدينة ناقمين عليه. انظر: تاريخ الطبري (340/ 4)، البداية
والعهاية (178/ 7).
1772 - وكان من التأويل الفاسد في قتله - رضي الله عنه - أن الخوارج نقموا
عليه تحكيم الحكمين، وقالوا: لا حكم إلأ لله فكفروه ومن معه،
وكفروا كذلك معاوية ومن معه، واستباحوا دماءهم، وقد قتله ابن
ملجم، وهو خارج لصلاة الصبح، فكان مما قاله - قبحه الله -: "لا
حكم إلا دئه ليس لك يا علي ولا صحابك)]، وجعل يتلو قول الله
تعالى: <ومف افاحى من يسثرى نفسه اضآ مخحات ذ و دئه
روفط باتعباد! > [البقرة: 207].
انطر: تاريخ الطبري (143/ 5)، البداية والنهاية (335/ 7).
1773 - الحسين: ابن علي بن ابي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، ابو
عبدالله، سبط رسول الله! ز وريحانته، ولد سنة أربع وقيل ست وقيل
سبع، وهو والحسن سيدا شباب الجنة، قتل - ظلما - سنة إحدى وستين
بكربلاء من أرض العراق. الاصابة (322/ 1)، أسد الغابة (18/ 2)، البداية
والنهاية (6/ 8 0 2).
- "ممرقيا": كذا ضبط في ف بفتح الزاي المشددة، يعني فأصبحوا بناء
على التأويل قد مزقت لحومهم. وفي الاصل وظ: "فعدوا) " بالعين
المهملة. وفي د: "ممرق" ولعل كليهما تصحيف، (ص).
- وكان سبب قتله - رضي الله عنه - أنه امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية،
وذهب إلى الكوفة بعد ان كاتبه أهلها ليبايعوه، وكان اميرها عبيدالله بن
زياد، فقاتله حتى قتله وتسعة عشر من أهل بيته. انظر: تاريخ الطبري
(400/ 5)، البداية والنهاية (152/ 8)، أسد الغابة (20/ 2 - 22).
488

الصفحة 488