كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1774 - وسر ابذد في يؤم حزتهم أبا
1775 - حمى جرت تللش الدماء كانها
1776 - وغدا له الحخاج يشفكها ويف
1777 - وجرى بمنة ما جرى من اجله
ح حمى المدينة معقل الإيمان
في يوم عيد سنة القزبان
ضل صاحب الإيمان و لقران
من عشكر الحخاج ذي العدو 1 ن
1774 -
1776 -
1777 -
كذا في ف، ح، طع. وفي غيرها: "يوم حربهم " وهو تصحيف.
- وكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين بين أهل المدينة ويزيد بن معاوية،
وسببها أن أهل المدينة حلعوا يزيد وطردوا عاملها، فأرسل إليهم جيشا
بقيادة مسلم بن عقبة المزني، و مرهم بالدخول في طاعته فأبوا فقاتلهم قتالأ
شديدا فهزم أهل المدينة، وقتل منهم حلقا كثيرا، و 1 ستباحها لمدة ثلاثة أيام
وحصل فساد عظيم. والله المستعان.
انظر: تاريخ الطبري (482/ 5)، البداية والنهاية (220/ 8).
"له": أي لاجل التأويل الفاسد.
- هو حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي: كان هو وأبوه من شيعة
بني أمية، وكان من ولاتهم الظلمة، قتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا،
منهم التابعي الجليل: سعيد بن جبير - رحمه الله -، قال عنه الذهبي:
"كان ظلوما جبارا سفاكأ للدماء معظما للقران، له حسنات مغمورة في
بحر ذنوبه، مات سنة خمس وتسعين. انظر: تهذيب التهذيب
(184/ 2)، سير أعلام النبلاء (343/ 4). يشير الناظم إلى أن الحجاج
قتل كثيرا من العلماء أصحاب العلم، وكان على رأسهم التابعي العالم
المف! ر سعيد بن جبير رحمه الله.
يشير - رحمه الله - إلى محاصرة جند عبدالملك بن مروان - الخليفة
الاموي - بقيادة الحجاج مكة، وكان فيها ابن الزبير - الذي بويع بالخلافة له
من أهل الحجاز - ومن معه. وسبب ذلك أن عبدالملك يريدهم أن يدخلوا
في طاعته فأبوا، فضربت الكعبة بالمنجنيق، وقتل خلق كثير، وفيها قتل ابن
الزبير، وكان ذلك سنة ثلاث وسبعين.
انظر: تاريخ الطبري (49615)، البداية والنهاية (334/ 8).

الصفحة 489