كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1778 - وهو الدي أنشا الخوارج مثلما
1779 - ولاجله شتموا خيار الخفق ب!
1780 - ولاجله سك البغاة سيوفهم
1781 - ولاجله قد قال أهل الاعتزل
انشا الزوافض اخبث الحيوان
ول الرسل بالعدو [ن والبهتان
ظنا بانهم ذوو إحسان
ل مقالة هدت قوى الإيمان
1778 -
1779 -
1780 -
1781 -
"وهو الذي ": يعني التأويل الفاسد.
- "أنشا": بتسهيل الهمزة للوزن.
الخوارج: سموا بذلك لخروجهم على علي - رضي الله عنه - لانه رضي
بتحكيم الحكمين - في زعمهم - فكفروا عليا ومعاوية وعببمان وكل من
رصي بالتحكيم، ويقولون بتكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار،
والخروج على الأئمة بالسيف، ويقال لهم: الحرورية والشراة. من شهر
فرقهم: النجدات، الازارقة، الاباضية. مقالات الاسلاميين (16711)،
الملل والنحل (11411)، الفرق بين الفرق ص 49.
- الروافض: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المولف.
خيار الخلق بعد الرسل هم: الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم.
وتأويل الر فضة الفاسد في شتمهم للصحابة وتكفيرهم هو كما قال أبو
الحسن الاشعري في مقالاته (8911): "وهم مجمعون - يععي الرافضة-
على ان النبي! ون نص على استخلاف "علي" باسمه واظهر ذلك
واعلعه، وان أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد
وفاته!. . . ".
- ف: "بالبهتان والعدوان ".
ب، د، س: "سلوا".
-] لبغاة: "قوم من اهل الحق، يخرجون عن قبضة الامام، ويرومون خلعه
لتأويل سائغ، وفيهم منعة، يحتاج في كفهم إلى جمع جيش" ا.! المغني
لابن قدامة (52110). وانظر: مجموع الفتاوى (5 دهه! 53)، لسان العرب
(78114).
أهل الاعتزال تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المولف.
490

الصفحة 490