كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1795 - ولاجله زعموا الكتاب عبارة
1796 - ما عندنا شيئء سوى المخلرق واو
1797 - ما ذا كلام الله قط حقيقة
وحكاية عن ذللش القران
غرآن لم يشمع من الرحمن
لكن مجاز ويح ذي البهتان
1795 -
1796 -
1797 -
- يشير إلى ما ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا بشأن نزول
الرب إلى سماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل وقد تقدمت إشارة الناظم
إليه في البيت رقم (447) وتقدم تخريجه والكلام عليه. وانظر البيتين
(1209، 1725).
يعني الاشاعرة والكلابية. وفي الاصل: "زعم". وقد سبق تفصيل أقوالهم
في البيت (571) وما بعده.
- قوله: "عبارة": وهذا هو مذهب الاشاعرة في كلام الله، ن الموجود في
المصاحف إنما هو عبارة عن كلام ادله، و ما ألفاظه فهي من جبريل ا و
محمد. مجرد المقالات لابن فورك ص 64، الارشاد للجويني ص 127،
مختصر الصواعق ص ا 41، درء التعارض (07/ 2 1).
- قوله: " وحكاية ": وهذا مذهب الكلابية أتباع ابن كلاب: الذين قالوا إن الموجود
هو حكاية عن كلام الله. مختصر الصواعق ص 0 1 4، درء التعارض (17/ 2).
وتأويلهم الفاسد في ذلك: أنهم جاؤوا للرد على المعتزلة في قولهم: " ن
الكلام المضاف إلى الله تعالى خلق له أحدثه وأضافه إلى نفسه إضافة
مخلوق إلى خالقه إضافة تشريف كما تقول: "خلق الله، وعبد الله ". قال
شيخ الإسلام نقلا لكلام السجزي: "فضاق بابن كلاب وأضرابه النفس عند
هذا الإلزام لقلة معرفتهم بالسنن وتركهم قبولها وتسليمهم العنان إلى مجرد
العقل. . . " درء التعارض (84/ 2).
يشير إلى قول الاشاعرة والكلابية في أن ألفاظ القران مخلوقة.
قال الناظم في الصواعق (مختصر ص 413) حاكيا مذهبهم الفاسد: "عندهم
- ي الاشاعرة والكلابية - أن الله تعالى لم يكلم موسى، وانما اضطره إلى
معرفة المعنى القائم بالنفس من غير أن يسمع منه كلمة واحدة ". وانظر:
الدرء (114/ 2).
طت، طه: (ذا).
495