كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1806
1807
1808
21،//1809
1810
1811
1812
1813
1806
1807
1808
1809
1811
1813
-فتأؤلوا العمليئ مثل تأول ا د
- وهو الذي جرا النصير وحزبه
- فجرى على الاسلام اعظم محنة
-/وجميع ما في الكون من بدع و!
- فأساسها التأويل ذو البطلان لا
- إذ ذاك تفسير المراد وكشفه
- قد كان اغلم خلقه بكلامه
- يتأؤل القزان عند ركوعه
حلميئ عندكم بلا فزقان
حتى أتوا بعساكر اليسفران
وخمارها قينا إلى ذا الان
رراث تخالف موجب القران
تاويل اهل العلم و 1 لايمان
وبيان معناه إلى الأذهان
صلى علئه الله كل أو ن
وسجوده تأويل ذي بزهان
ومراد الناظم بالامور العلمية: الامور الاعتقادية النظرية، كإثبات الصفات
و 1 لرويدة وغيرها.
يقول الناظم لاهل التأويل ونفاة الصفاب: وان تأويلكم للأمور
العلمية هو الري فتح لهولاء الباب وجرأهم على التأويل في الشرائج
العملية.
انظر: الصواعق (400/ 2)، (10963)، مناهج الادلة لابن رشد ص 176
وما بعدها.
النصير الطوسي: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (487). وقد ذكر الناظم
ما قعله الطوسي بالمسلمين في البيت (930) وما بعده.
1 لخمار: - بالضم - في الاصل: بقية ال! كر، والصداع و [لداء العارض من
الخمر، ومراد الناظم أن آثارها ما زالت باقية إلى عصره. لسان العرب
(4/ه 25)، المفردات للراغب ص 299.
الموجب، بالفتح: المقتضى، (ص).
يشير التاظم إلى معنى التأويل عند أهل الحق وهو: التفسير.
وسيشير مرة خرى في البيت (2069) وما بعده إلى معنى التأويل
وشواهده.
ب: "البرهان". ويشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها=
498

الصفحة 498