كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
4 181 - هذا الذي قالته أئم المؤمف
1815 - فانظز الى الئاويل ما تعني به
1816 - أتظنها تعني به صرفا عن الى
1817 - وانظز إلى التاويل حين يقول على
ش حكاية عنه لها بلسان
خئر النساء وأفقه لنشوان
حعنى القوي لعبر ذي الزجحان
! ه لبد الله في القران
1814 -
1816 -
1817 -
قالت: كان النبي! يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك] للهم اففر لي" يتاول القران. اخرجه البخاري في كتاب الاذان -
باب التسبيح والدعاء في السجود برقم (817)، ومسلم في كتاب الصلاة
برقم (484). يتأول 1 لقرآن 10 أي يفعل ما مر به فيه (الفتح 299/ 2).
والمقصود ما جاء في سورة العصر من قوله تعالى: <فسيح بمد رتك
و6ستغفق إن!! ان لؤابا *> [النصر: 3]. كما جاء عن عائشة
- رضي الله عنها - في البخاري - كتاب التفسير - باب سورة <إذا جاه
نصر لله ه .. ) برقم (4967).
هي عائشة بنت ابي بكر الصديق، م عبدالله، زوج النبي! ر، و حب
أزو 1 جه إليه، ولم يتزوج بكرا غيرها، وهي المبرأة من فوق سبع سماوات،
و مها "أم رومان " بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت قبل البعثة بأربع
سنين أو خمس، وتزوجها النبي! وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي
بنت تسع، وهي أعلم النساء على الاطلاق كما قال ذلك الحافظ ابن كثير،
وكما أشار إليه الناظم. كانت وفاتها سنة ثمان وخمسين - عند الاكثر-
وقيل سبع - رضي الله عنها و رضاها -.
الاصابة (359/ 4)، البداية والنهاية (95/ 8).
يشير إلى التاويل في اصطلاح المتكلمين وهو: "صرف اللفط عن الاحتمال
الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به".
انظر: درء التعارض (14/ 1، 206)، (383/ 5)، مجموع الفتاوى
(288/ 13)، شرح الطحاوية (255/ 1).
يشير الناظم في هذا البيت إلى الحديث الصحيح الذي دعا قيه النبي!
لابن عباس رضي الله عنهما فقال: "اللهم فففه في الدين وعلمه التاوبل".=
499