كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1818 - ماذا اراد به سوى تفسيره
1819 - قول ابن عباس هو الأويل لا
0 182 - وحقيقة التاويل معنا 5 الرجو
1 182 - وكذاك تاويل المنام حقيقة الى
1822 - وكذاك تاولل الذي قد اخبرت
1823 - نفس الحقيقة إذ تشاهدها لدى
وظهور معناه له ببيان
تاويل جهمي اخي بهتان
ع إلى الحقيقة لا إلى البطلان
حرئيئ لا الئحريف بالبهتان
رسل الاله به من الايمان
يوم المعاد برؤية وعيان
1821 -
1822 -
1823 -
والحديث أصله في الصحيحين من غير زيادة "وعلمه التأويل". أخرجه
البخاري في الوضوء - باب وضع الماء عند الخلاء برقم (143)، ومسلم
في فضائل الصحابة برقم (2477).
بهذا اللفط الذي أشار إليه الناظم أخرجه أحمد في المسند (31411،
266، 328، 335)، وفي فضائل الصحابة (1858)، والطبراني في الكبير
برقم (10614)، (06 ه 12)، وفي الصغير (19711)، والفسوي في المعرفة
والتاريخ (49311 - 494)، وابن حبان في صحيحه (الاحسان 531115
برقم (7055))، والطبري في تهذيب الاثار برقم (263) في مسند عبدالله بن
عباس (الجزء الاول).
والناظم يشير في هذا البيت إلى مثال من الأمثلة التي جاء بها القرآن حول
معنى التأويل الذي هو حقيقة ما يؤول إليه اللفط، فتأويل الرؤيا هو وقوعها
حقيقة مشاهدة كما اخبر ادله عن يوسف حينما قال: <يهأبت! هذا تآوللي
رةيى من قبل قد جعلها ربى حقا> [يوسف: 100] اي ما وقع من سجود
أبويه وإخوته هو الامر الذي الت إليه رؤياه. انظر مجموع الفتاوى
(365117)، (90113!). و انظر البيت (2069) وما بعده.
ب، د، ظ: (التي) وهو خطأ.
ومن أمثلة التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الكلام: ما أخبرت به
الرسل عن اليوم الاخر فيكون تأويل كلامهم هو نفس ما تشاهده في ذلك
اليوم. كما قال تعالى: <هل يخظرون إلا تاوي! > [الاعراف: 53]. انظر
مجموع الفتاوى (364117)، درء التعارض (20611).