كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

837
838
839
840
841
842
843
844
838
839
840
841
842
843
مئها دليل صارف للفظ عن
ذ مدعي نفس! الحقيقة مأع
فإذا استقام لكنم دليل الصرف يا
وهو اختمال اللفظ للمعنى الذي
فاذا اتيتم ذاك طولئتئم باهـ
إذ قلتم إن المراد كذا فما
هب نه لم يقصد المؤضوعو
غير الذي عئنتموه وقد يكو
موضوعه الاصليئ بالبزهان
للاصل لم يحتج إلى بزهان
هيهات طولبتم بأمر ثان
قلتئم هو المقصود بالتئيان
بر ثالث من بعد هذا الئاني
ذا دلكم؟ أتخرص الكهان؟
ممن قد يكون القصد معنئ ئاني
ن اللفظ مقصودا بدون معان
1 -
1 -
1 -
1 -
1 -
1 -
فالامر الاول الذي يلزم أهل التأويل: الاتيان بالدليل الصارف عن معنى
النص الظاهر المفهوم منه، وهذا لا يلزم المثبت للنصوص لانه عمل على
الاصل، فالمخالف هو الذي يأتي بالدليل الصارف.
يا هيهات: أي بعيد جذا أن يستقيم لكم دليل صرف اللفط عن معناه
الحقيقي.
خلاصة هذا الالزام: بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي تأوله في ذلك
التركيب الذي وقع فيه، والا كان كاذبا على اللغة منشئا وصعا من عنده.
ف! ن اللفظ قد لا يحتمل ذلك المعنى لغة، وان احتمله فقد لا يحتمله في
ذلك التركيب الخاص. انطر الصواعق 28911.
في الاصل وف: "فإذا أئبتم" بالثاء، وفي ظ، د: "أبيتم" وكلاهما
تصحيف.
ف: (إن قلتم).
المخرص: الكذب والافتراء.
هذا هو اللازم الثالث وخلاصته: تعيين ذلك المعنى فانه إذا أخرج عن
حقيقته فقد يكون له معان عدة فتعيين ذلك المعنى يحتاج إلى دليل. انطر
الصواعق (29211). قوله "الموضوع" يعني المعنى الذي وضع له هذا
اللفط.
503

الصفحة 503