كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1849 - وكذانب تذر قصده إنزالها من غئر معنى و [ضح التبيان
1850 - وهما طريقا فرقتئن كلاهما عر مقصد القزان منحرفان
* *! ال! ه
في طريقه] بن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل
1851 - و تى ابن سينا بعد ذا بطريقة اخرى ولم يانف من الكفران
1852 - قال المراد حقائق الالفاظ تف جيلا وتفريبا إلى الاذهان
1849 - ومعنى هذا البيت والذي قبله: ان حكمة الرحمن تبطل قصد إنزال
النصوص لاجل التحريف والتأويل الباطل وكذاك تبطل قصد إنزالها لاجل
التعبد بالتلاوة فقط من غير فهم للمعنى كما يدعيه اهل التفويض
للنصوص.
1850 - اي ان الذين لا يثبتون المعاني الحقيقية للنصوص طائفتان: الاولى: أهل
التأويل والتحريف للنصوص بالمعاني الباطلة. والثانية: اهل التفويض
والتجهيل الذي يقولون إن النصوص ما نزلت لتدل على هدى ولا على
بيان بل هي للتعبد والتلاو. ة، ولا شك أن الطريقتين منحرفتان عن الطريق
المستقيم. انظر: درء التعار! ض (1/ 1 0 2 - 03 2).
1851 - تقدمت ترجمة ابن سينا تحت البيت رقم (94). و"لم يانف ": أي لم
يستنكف، ولم يكره الوقوخ في هذه التأويلات المكفرة.
1852 - في هذا المعنى يقول ابن سينا في الاضحوية ص 103: "فظاهر هذا كله ا ن
الشرائيع واردة لخطاب الجمهور بما يفهمون، مقربا ما لا يفهمون إلى
فهامهم بالتشبيه والتحشيل، ولو كان غير ذلك لما اغنت الشرائيع البتة،
فكيف يكون ظاهر الشرع حجة في هذا الباب ". وانظر النجاة لابن سينا
ص ه 30، الصفدية (237/ 1)، درء التعارض (8/ 1)، الصواعق المرسلة
(19/ 2 4).
505

الصفحة 505