كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
[43/ ب]
1876 -
1877 -
1878 -
1879 -
1880 -
1881 -
1882 -
و شذ من تاويل كل مؤؤل
إذ صرح الوحيان مع كتب الاك
فلأفي سيء نحن كفار بذا الف
إنا تأولنا وانتم قد تاو
لكئم على تاويلكئم اجران حف
/هذي مقالتهم لكم في كتبهم
ردوا علئهم إن قدرتم او فنف
نصا أبان مراده الوحيان
، جميعها بالفوق للرحمن
ث ويل بل أنتم على الإيمان؟
لتم فهاتول واضح الفرقان
ث لنا على تاويلنا وزران؟
منها نقلناها بلا عدوان
صا عس طريق عساكر الإيمان
1876 -
1877 -
1878 -
1881 -
1882 -
شصروه فقذ نصره الله إذ خرجه الذين كفروأ ثات اثنين إذ هماف
أتغار اذ يقول لصححبهء لا تخزن إت الله مععآ) [التوبة: 40].
فقالوا: إن العبي! ر استصحبه معه لئلا يظهر أمره حذرا منه، وقالوا: إ ن
هذه الاية دلت على نقصه لقوله تعالى: <لا تخزن > فإنه يدل على خوره
وقلة صبره وعدم يقينه بالله.
انظر: تقرير هذه التأويلات والرد عليها في: منهاج السنة لشيخ الإسلام
(8 ا 372، 433، 449)، وانظر: مفاتيح الغيب للرازي (44014 - 441)،
الجامع لاحكام القران للقرطبي (8 ا 146 - 147)، وعقيدة اهل السنة في
الصحابة للدكتور ناصر بن علي الشيخ (لمم 974).
ب، د، ح، طت، طع: (بأن مراده) تحريف.
تقدم في الدليل "الخامس عشر" من ادلة العلو الإجماع من الرسل والكتب
السماوية على إثبات العلو لله. انظر البيت (1307) وما بعده.
السؤال موجه من الفلاسفة إلى اهل التاويل نفاة الصفات.
يشير الناظم إلى اطلاعه على كتب الفلاسفة وإلزامهم لأهل التأويل نفاة
الصفات وقد تقدمت الإشارة إلى ما قرره ابن سينا في الأضحوية وقد نص
على ذلك الناظم فيئ: الصواعق (3ا 1095)، وانظر: الأضحوية ص 98 وما
بعدها، ودرء التعارض (211 0 2).
يطالب الناظم اهل التأويل نفاة الصفات بالرد على إلزام الفلاسفة لهم.
510