كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1892
1893
1894
1895
1896
1897
1898
1899
1900
1901
1893
1894
1895
1897
1899
1901
بل عن مشايخهم جميعا ثئم و ف
والله ما ذخرت لكم لفضيلة
لكن عقول القوم كانت فوق ذ ا
وهم أجل وعلمهم أعلى و دف
فلذاك صانهم الإله عن الذي
سميتم التحريف تاويلا كذا الف
و ضفتم امرا الى ذا ثالثا
فجعلتم الإثبات تجسيما وتش!
فقلبتم تلك الحقائق مثلما
وجعلتم المفدوج مذموما كذا
! تئم لها من بعد طول زمان
لكم عليهئم يا أويى النقصان
قدرا وشانهم فاكمل شان
سف ان يشاب بزخرف الهذيان
فيه وفعتئم صون ذي إحسان
صطيل تنزيها هما لقبان
شرا وأقبح منه ذا بهتان
جيها وذا من اقبح العدوان
قلبت قلوبكم عن الإيمان
بالعكس حئى تمت الابسان
د: (عليها).
يريد الناظم أن يبين للمعطلة أن اشتغالهم بعلم الكلام والفلسفة ليس فيه
فضيلة او منقبة بل هو خزي وعار.
يعني السلف الصالح - رضي الله ععهم -.
- ط: (فاعظم شان).
والمعنى: أن السلف ترفعوا عن أن يدحلوا فيما دخلتم فيه من متاهات علم
الكلام التي هي سبب الضلال والانحراف عن الطريق المستقيم، بل علمهم
أعلى و شرف لان اعتمادهم على الكتاب والسنة فحسب لا على اراء
المتكلمين والفلاسفة ومن جرى مجراهم.
قد سبق تعريف المصطلحات المذكورة في هذا البيت في التعليق على
مقدمة المولف.
د: (وجعلتم).
- تقدم الكلام على التجسيم والتشبيه و 1 لتمثيل في التعليق على مقدمة
المولف.
قوله: "تمت" كذا في الأصلين. وقي ظ: "أشكل"، وقي غيرها:=
512

الصفحة 512