كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1902 - و ردتم أن تحمدوا بالاتبا
03 19 - وبغيتم ان تنسبوا للابتدا
4 190 - وجعلتم الوحيئن غئر مفيدة
1905 - لكر عفول الناكبين عن الهدى
6 0 19 - /وجعلتم الإيمان كفرا والهدى
1907 - ثم استخفيتئم عقولا ما را
ع نعئم الكن) لمن يا فزقة البهتان
ع عساكر الاثاو والفران
للعلم والثحقيق والبرهان
لهما تفيد ومنطق اليونان
عئن الضلال وذا من الطغيان 41،/ا]
د الله ان تزكو على القران
1902 -
1903 -
1904 -
1905 -
1907 -
"استكمل". ولتأنيث المذكر نظائر كثيرة في المنظومة. انظر ما سبق في
البيت (228) وغيره. (ص).
كذا ورد البيت في الاصل و 3 غيره إلآ نسخة ف التي لم ترد فيها كلمة "نعم".
ولا يستقيم وزن البيت إلأ بحذف "لكن"، كما في "طع". ولعل كلمة "لكن"
زيادة من المتشد لتوضيح المعنى وليس جزءا من البيت، (ص).
- ومراد الناظم أن يبين أن أهل التأويل أرادوا أن يحمدوا من قبل الناس
بانهم أهل الاتباع للاثار فيقول لهم: نعم انتم اهل الاتباع ولكن لمن هذا
الاتباع؟ الجواب: إنما هو لمشايخكم ولما تمليه عليكم عقولكم من الاراء
الفاسدة.
ف: " الاثار والايمان ".
قوله: "غير مفيدة) " للضرورة، والاصل أن يقول: "غير مفيدين "، (ص).
الناكبين: جمع ناكب، وهو المائل عن الطريق المستقيم. قال تعالى <وإن
اتذين لا يومنو% بالأخرة عن القزط لناكجو% *> [المؤمنون: 74]،
اللسان (770/ 1).
- يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى أن أهل التأويل جعلوا
النصوص الشرعية لا تفيد العلم والتحقيق واليقين، وانما تفيد ذلك عندهم
عقول الضالين من الفلاسفة والمتكلمين فيا للعجب!
استخفيتم: أصله استخففتم من الاستخفاف، يقال: استخفه فلان: إذا
استجهله فحمله على اتباعه في غئه ومنه قوله تعالى: <فاستخف قؤمه-
فاطاعوه > [الزخرف: 54]. اللسان (9/ 80).
513

الصفحة 513