كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

91
91
91
91
91
91
91
92
92
91
91
91
91
92
إذ كان لفط النم! محفوظا فما ا!
فلواد نديل المعاني إذ هي الى
فاتى اليها وهي بارزة من ا د
فنفى حقائقها و عطى لفظها
فجنى على المغنى جناية جاحد
وأتى إلى حزب الهدى اعطاهم
إذ قال إنهم مشبهة و ت
في هتك أيستار اليهود وشبههم
يا مشلمين بحق رئكم اسمعوا
خديل والكتمان في الإمكان
حقصود من تعبير كل لسان
الفاظ ظاهرة بلا كتمان
معنى سوى موضوعه الحفاني
وجنى على الالفاظ بالعدوان
شبه اليهود وذ من البهتان
ضئم مثلهم فمن الذي يلحاني
من فرقة التحريف للقران
قويى وعوه وعي ني عزقان
ب: (في الازمان) وهو خطا.
يعني أعطى اللفظ معنى غير معناه الحقيقي الذي وضع اللفظ له.
قال ابن القيم - رحمه الله -: "فسطوا - اي اليهود - على تلك البشارات - أي
البشارات بنبوة محمد! - بكتمان ما وجدوا السبيل إلى كتمانه، وما
غلبوا عن كتمانه حرفوا لفظه عما هو عليه، وما عجزو 1 عن تحريف لفظه
حرفوا معناه بالتاويل، وور-ثهم أشباههم من المنتسبين إلى الملة في هذه
الامور الثلاثة، وكان عصبة الوارثين لهم في ذلك ثلاث طوائف: الرافضة،
والجهمية، والقرامطة فإنهم اعتمدوا في النصوص المخالفة لضلالهم هذه
الامور الثلاثة. . . إلخ". الصواعق (357/ 1 - 358).
يعني قول المعطل لحزب الهدي: إن اليهود مشبهة، و نتم مثلهم. وكان
الناظم يشير إلى الرازي فانه قد قرو في تفسيره (! مم 429) أن من فرق اليهود
من هم مشبهة، وفي كتابه اعتقادات فرق المشركين صا 8 قال ما نصه:
"اعلم أن اليهود أكثرهم مشبهة. . . (إلى أن قال) ثم تهافت بعد ذلك
المحدئون ممن لم يكن لهم نصيب من علم المعقولات ".
يلحاني: يلومني. يقصد الناظم نفسه.
طت، طه: (يا مسلمون).
515

الصفحة 515