كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1939 - ويقول: ذاك مبدذ للذين سا
0 194 - ن الموزث ذا لهم فرعون حب
1941 - فهو الإمام لهنم وهاديهم و!
2 4 9 1 - هو ائكر الوصفين وصف الفوق و [ك
1943 - إذ قضده إنكار ذات الرب فات
ع بالفساد وذا من البهتان
ش رمى به المولود من عمران
جوغ يقودهم إلى الئيران
! ليم إنكارا على البهتان
! طيل مزقاة لذا النكران
1940 -
1941 -
1942 -
1943 -
لأن موسى أخبره أن الله في السماء فكذبه فرعون بقوله: واني لاظنك كاذبا،
انظر مجموع الفتاوى (173/ 13)، وقد تقدم تحت البيت رقم (1521) أن أئمة
السنة قد جعلوا ما قصه عن فرعون دليلا على إثبات العلو.
يشير الناظم إلى قوله تعالى: <وقال فزعون ذروق أقتو موسئ ولدخ رئإ،
إني اخاف أن يبدل ديتم أؤ أن يظهر في الأضض القساد) [غاقر: 26] ه
ط: (بمتبوع).
- كما قال سبحانه عنه: <يقدم قؤمه يرم القئمة فاوردهم افار وبثس الورد
المورو *> [هود: 98].
أما إنكار فرعون للفوق فواضح وقد تقدم. أما إنكاره للتكليم فيؤخذ من
إنكاره لرسالة موسى ودعوته لان مبناها على تكليم الله له وما يوحي إليه
من الاوامر. انظر مختصر الصواعق ص 407.
اشار في طرة 1 لاصل إلى أن في نسخة: "إنكاس ذات".
- يقول شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (185/ 13): "وحقيقة قول
الجهمية المعطلة هو قول فرعون، وهو جحد الخالق، وتعطيل كلامه
ودينه، كما كان فرعون يفعل، فكان يجحد الخالق جل جلاله،
ويقول: <ظل لبن اتخذت إلها غيرى لاخعلنك من المسبر-ش *> ويقول:
<يب! رئبهم الاعتهلى>، وكان ينكر أن يكون الله كلم موسى او ن يكون
لموسى إله فوق السماوات، ويريد أن يبطل عبادة الله وطاعته ويكون
هو المعبود المطاع، فلما كان قول الجهمية المعطلة النفاة يؤول إلى
قول فرعون كان منتهى قولهم إنكار رب العالمين وانكار عبادته،
وانكار كلامه. ." ا. ص.
519

الصفحة 519