كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

194
194
194
194
194
194
195
195
194
194
194
195
195
وسواه جاء بسلم وبالة
وأتى بذاك مفكرا ومقدرا
و تى إلى التعطيل من ابوابه
وأتى به في قالب التنزيه و لف
و تى الى وصف العلؤ فقال! ذا الف
فاللفظ قد أنشاه من تلقائه
والناس كلهم صبيئ العقل لم
إلا أناسا سلموا للوحي هم
وأتى بقانون على بنيان
ورث الوليد العابد الأوثان
لا من ظهوو الذاو والجدوان
! ظيم تلبيسا على العميان
جسيم لئس يليق بالرحمن
وكساه وصف الواحد المنان
يئلغ ولو كانوا من الشيخان
أهل البلوغ وأعقل الإنسان
يشير الناظم في هذا البيت إلى النفاة أهل التأويل الذين وضعوا قو نين فيما
جاءت به الانبياء عن الله، فما وافق تلك القوانين قبلوه، وما خالفها لم
يتمعوه، وتاولوه او فوضوه.
انظر: توضيح المقاصد لابن عيسى (2912).
ف: (بذلك).
- يعني الوليد بن المغيرة انظر ما سبق في البيت (573).
مراد الناظم في هذه الأبيات إن يبين أن من عادة هل التعطيل أنهم يطلقون
على تعطيلهم تنزيها حتى يروج بين الناس، ويطلقون على ما أئبته أهل
السنة من العلو وجميع الصفات لله تجسيما لكي ينفروا الناس عنهم. انظر
مختصر الصواعق ص 113.
الشيخان: جمع شيخ، وقد سبق.
ومراد الناظم: أن من اتبع كلام أهل التأويل الواضح البطلان ما هو إلا
كالصبي الصغير الذي يمكن لكل أحد أن يغرر به ويخدعه، بخلاف الرجل
البالغ صاحب العقل والفهم، وهم أهل الحق الذين اتبعوا الوحي وتركوا
قوال أهل التعطيل.
520

الصفحة 520