كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

2323
2324
2325
2326
2327
2328
2329
2324
2326
2328
- أترؤنه المحصور بعد أم الشما؟
-كئم ذا مشئهة وكئم حشوية
- يا فؤم إن كان الكتاب وسنة ا د
- ئا بحمد الهنا حشوية
- تدرون من سمت شيوكب ب!
- سمى به عمرو لعبدالله ذ ا
- قورثتم عمرأ كما ورثوا لعب
يا قومنا ارتدعوا عن العدوان
فالبهت لا يخفى على الرحمن
حختار حشوا فاشهدوا ببيان
صرف بلا جحد ولا كتمان
تا الاسم في الماضي من الازمان
ك ابن الخليفة طارد النبئطان
ررالفه انى يشتوي الارثان
- أخرجه: ابن جرير في تفسيره (25/ 24).
- و خرجه بمعناه: أبو الشيخ في العظمة (446/ 2) برقم (135) ولفظه
قال: "يطوي الله عر وجل السماوات السبع بما فيهن من الخلائق،
والارضين بما فيهن من الخلائق، يطوي كل ذلك بيمينه فلا يرى من عند
الابهام شيء، ولا يرى من عند الخعصر شيء فيكون ذلك كله فى كفه
بمنزلة خردلة ".
- و ورده السيوطي في الدر المعثور (336/ 5) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن
ابي حاتم و بي الشيخ. ونقل الشيخ حمد بن عتيق في إبطال التنديد
ص 257 عن الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب. قوله:
"وهذا الاسناد في نقدي صحيح ".
ويشهد لهذا الاثر ما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي!
قال: "يطوي الله 1 لسماوات يوم الفيامة ثم ياخذهن بيده 1 ليمنى ثم يقول: انا
الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ". . . الحديث. أخرجه مسلم في
صفات المنافقين برقم (2788).
أي ما كثر ما تطلقون هذين اللقبين على أهل السنة بالبهتان والعدو 1 ن.
صزف: الخالص من كل شيء، القاموس 1069.
هو: عمرو بن عبيد بن ثوبان - ويقال: ابن كيسان - التيمي، مولاهم، أبو
عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة، كان اية في الزهد
والتقشف حتى إن ابا جعفر المنصور اغتر به وكان يقول: "كلكم يمشي-
575

الصفحة 575