كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
3681
3682
3683
3684
3685
3686
3687
3688
3689
3690
3691
3692
3693
ما بئن عشر اؤ تزيد بضعفها
وله المقامات الشهيرة في الورى
نصر الإله ودينه وكتابه
أثدى فضائحهم وبين جهلهم
وأصارهم والفه تحت نعال أهـ
وأصارهئم تحت الحضيض وطالما
ومن العجائب أنه بسلاحهم
كانت نواصينا بأيديهم فما
فغدث نواصيهم بأيدينا فلا
وغدت ملوكهم مماليكا لات
وأتت جنودهم التي صالوا بها
يدري بهذا من له خئر بما
والفدم يوحشنا ولئس هناكم
هي كالنجوم لسالك حيران
قذ قامها لله غئر جبان
ورسوله بالسئف والبزهان
وارى تناقضهم بكل مكان
ل الحق بعد ملابس! التيجان
كانوا هم الأعلام للبلدان
أرداهم تحت الحضيض الداني
منا لهم إلا سمير عان
يفقوننا إلا بحئل أمان
صار الرسول بمنة الرخمن
منقادة لعساكر الإيمان
قد قاله في ربه الفئتان
فحضوره ومغيبه سيان
3682 - انظر أمثلة لها في: ذيل طبقات الحنابلة 394/ 2 وما بعدها، العقود الدرية
ص 194 وما بعدها.
3684 - كذا في الاصلين وطع. وفي غيرها: "زمان".
3687 - من امثلة ما يوضح ذلك من مصمفاته:
- قاعدة في أن كل اية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله.
- قاعدة في ان كل دليل عقلي يحتج به مبتدع ففيه دليل على يطلان قوله.
انظر: أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ص 21، العقود الدرية ص 39.
3689 - في طه: "فما يلقوننا".
3693 - الفدم من] لناس: العيي عن الحجة والكلام، مع ثقل ورخاوة وقلة فهم،
وهو ايضا الغليط السمين الأحمق الجافي. اللسان 450/ 12.
- في طه: "ولكن هناكم"، وهو خطا.
774