كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
370
370
370
370
370
370
370
371
370
370
370
371
وجعلتم أوصافه عرضا وهـ
وبذاك سميتئم حلول حوادث
إذ تنفر الاسماع من ذا اللفظ نف
فكسوتم أفعاله لفط الحوا
ليست تقوم به الحوادث والمرا
فإذا انتسش افعاله وصفاته
فبافي شيئء كان رئا عندكئم
و لقصد نفيئ فعاله عنه بذا ا ث
ررا كله جشز إلى النكران
أفعاله تلقيب ذي عدو 1 ن
ستها من الئشبيه والنفصان
دث ثم قلتئم فول ذي بذر
د النفيئ للأفعال للديان
وكلامه وعلو ذي السلطان
يا فزقة التحفيق و لعزفان
! قيب فبل الشاعر الفتان
وضع ناسخ الاصل تحت السين ثلاث نقط خشية التصحيف. ولكن في
ف، ظ: "جر" وضبط في ف بفتح الجيم وتشديد الراء.
- أي أن المعطلة جعلوا هذه الاطلاقات جسرا إلى نفي الصفات عن الباري
عز وجل فاطلقوا على صفات الله تعالى أعراضا، وقالوا إن الأعراض لا
تقوم إلا بالأجسام، وكل جسم فهو حادث، والله تعالى منره عن ذلك.
ومسالة الاعراض من المسائل الكبرى - عندهم - حيث يجعلونها أصلا في
إثبات الصانع. انطر: حاشية البيت 169.
كذا في ف وغيرها. وفي الاصل: "ولذاك".
- أي أن المعطلة سموا إثبات افعال الله تعالى حلولا للحوادث في ذاته
تعالى، وأن ما خلت به الحوادث فهو حادث. فلذا نفوا ما يتعلق به من
الصفات الفعلية. انظر مثلا: لمع الأدلة للجويني، ص 107 - 109،
الاقتصاد للغزالي، ص 91، الاربعين للرازي 168/ 1.
في طع: "سلطان"، خطأ.
أي ان هؤلاء المعظلة جعلوا هذه الالقاب والالفاظ المجملة التي أحدئوها
جسرا إلى تقرير باطلهم من نفي صفات الله تعالى و قعاله الثابتة في الكتاب
والسنة. فهم زخرفوا القول لباطلهم، ورموا الح! بالالقاب الشنيعة ليتحصل
لهم مرادهم، وشأنهم في ذلك صمأن الشعراء الذين يمدحون المذموم بزينة=
776