كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
1 371 - ودذاك حكمة وئنا سفئتم
3712 - لا يشعران بمدحة بل ضدها
3713 - ذفيئ الصفات وحكمة الخلاق واد
4 371 - وكذا استواء الرب فوق العرش قل
3715 - وكراك وجه الزب جك جلاله
3716 - سميتم ذا كله الأعضاء بل
عللا و غراضا وذان اسمان
فيهون حينتذ على الاذهان
افعال إنكاوا لهذا الشان
ضئم إنه التركيب ذو 1 لبطلان
وكذاك لفظ يد ولفظ يدان
سمئتموه جوارح الإنسان
3711 -
3712 -
3713 -
3714 -
3715 -
3716 -
من القول، ويذمون الممدوح بإلقاء ألقاب السوء عليه، بل قد يمدحون
الشيء الواحد ويذمونه بتنويع التعبير عنه وذلك كما قال القائل:
تقول هذا جني النحل تمدحه وان تشأ قلت ذا قيء الزنابير
مدحا وذما وما جاوزت وصفهما والحق قد يعتريه سوء تعبير
وهذا مذهب الجهمية والاشاعرة ومن تبعهم، فيطلقون على حكمة الله تعالى
عللا وأغراضا وهذه فيها معنى الافتقار فينفوثها بذلك.
يقول الامدي: "مذهب أهل الحق ان الباري تعالى خلق العالم وأبدعه لا
لغاية يستند الابداع إليها، ولا لحكمة يتوقف الخلق عليها. بل كل ما أبدعه
من خير وشر، ونفع وضر، لم يكن لغرض قاده إليه، ولا لمقصود أوجب
الفعل عليه "، غاية المرام ص 224. وانظر: الاربعين للرازي 350/ 1،
محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين له ص 296، نهاية الاقدام للشهرستاني،
ص 397، المواقف للايجي، ص 331.
"بمدحة" ساقطة من (طه).
أي لتلك الاسماء والالقاب التي لا تشعر بالمدح بل بضده، كالعلل
والأغراض ونحوهما.
انظر الكلام على التركيب تحت البيت رقم (2978) وما بعده.
- كذا في الأصلين وب، وفي غيرها: "بطلان".
في حاشية ف ان في نسخة: "لفط الوجه ".
ومن ذلك قول الرازي: "أنه ورد في القران ذكر الوجه وذكر العين، وذكر
الجنب الواحد، وذكر الايدي، وذكر الساق الواحدة، فلو أخذنا بالظاهر=
777