كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
801/ب]
7
8
9
3
ه
6
7
8
371 - وسطوتم بالنفي حينئذ علب
371 - قلتئم ننزهه عن الاعراض واد
371 - وعن الحوادث أن تحل بذاته
372 - والقصد نفيئ صفاته وفعاله
372 - و [لناس أكثرهئم بسجن اللفط م!
372 - و لكل إلا الفزد يقبل مذهبا
372 - والقصد أن البرات والاوصاف و 1 د
372 - سموه ما شئتئم فليس الشأن في ا د
372 - كئم ذا توسلتئم بنفي الجشم و 1 لف
372 - /وجعلتموه التزس إن قلنا لكئم
372 - قلتئم لنا جشم على جشم تعا
372 - وكذاك إن قلنا القران كلامه
، كنفينا للعئب مع نقصان
أغراض والابعاض والجثمان
سئحانه من طارق الحدثان
و لاستواء وحكمة الرحمن
جوسون خوف معزة 1 لشجان
في قالب ولرده في ثان
أفعال لا تنفى بذا الهذيان
أسماء بل في مقصل! ومعان
! سيم للتعطيل و 1 لكفران
الله فوق العرش والأكوان
لى الله عن جشم وعن جثمان
منه بدا لئم يئد من إنسان
يلزمنا إثبات شخص له وجه واحد، وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة، وله
جنب واحد، وعليه أيد كثيرة، وله ساق واحدة، ولا نرى في الدنيا شخصا
اقبح صورة من هذه المتخيلة، ولا عتقد أن عاقلا يرضى بأر يصف ربه
بهذه الصورة ". أساس التقديس ص 67، فتامل شناعة التعبير، ئم انظر كيف
سهل على النفس نفي تلك الثوابت القواطع المحكمة.
3717 - السطوة: التطاول، وشدة البطش. اللسان 384/ 14.
3719 - في ف: "عن طارق ".
3721 - في طه: "مسجونون".
- "السخان": كذا في الاصلين وغيرهما، وضبط في ف بالجيم المشددة.
ولكن شارح طه (169/ 2) أئبت "السبحان"، وقسره بمعنى التنزيه (ص).
3725 - كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "بلفظ الجسم ".
- د: "للتعطيل للةرار ".
778