كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
3754
3755
3756
3757
3758
3759
3760
3761
3762
3763
3764
3765
- ولبشتم ثؤبين ثوب الجهل و [ل!
- وتخذتم طززين طزز الكبر و ت
- ومددتم نحو العلى باعينو
- و 1 تيتموها من سوى أبوابها
- وغلقتم بابين لو فتحا لكم
- باب الحديث وباب هذا الوحي من
- وقتحتم بابين من يفتحهما
- باب الكلام وقد نهيتم عنه واو
- فدخلتم دارين دار الجهل في الد
- وطعمتم لونين لون الشك و ت
- وركبتم أمرين كئم قد اهلكا
- تقديم اراء المجال على الذي
! لم القبيح فبئست الثوبان
جه العظيم فبئست الطرزان
ممن لئم تطل منكئم لها الباعان
لكن تسورتئم من الحيطان
فزتم بكل بشارة وتهان
يفتحهما فليهنه البابان
تفتح عليه مواهب الشيطان
جاب الحزيق فمنطق اليونان
نيا ودار الخزي في النيران
! شكيك بعد فبئست اللونان
من أمة في لسائر الأزمان
قال الرسول ومحكم القزآن
3754 -
3755 -
3756 -
3761 -
3763 -
3764 -
انظر مثله في البيت 211، وانظر البيت التالي (ص).
1 لطرز - بكسر الطاء وقتحها -: الشكل والهيئة. يقال: هذا طرز هذا أي:
شكله. اللسان 368/ 5. لى
كذا في الأصل وغيره. وقي ف لم يعجم حرف المضارع. و"الباع" مذكر،
نصق عليه ابو حاتم السجستاثي. المصباج المنير: 66 (ص).
كذا بالزاي في الأصلين، وقي غيرهما بالراء، ولعل "الحزيق" هنا بمعنى
الضيق. وقال شارح طه (176/ 2): "سماه المؤلف باب الحريق لأن معظم
من دخلوا منه واتخذوه آلة لعلمهم أحرق دينهم وإيمانهم بسبب سوء
استعمالهم له". قلت: لا يستقيم هذا الشرح لأن المؤلف لم يسمه "باب
الحريق " ولو صج ما في النسخ الاخرى لكان: "الباب الحريق " (ص).
انظر البيت 3754.
كذا في الاصل، وفي ف وغيرها: "سالف الازمان ".
782