كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
والثان نشبتهم الى الالغاز واث! بيس والتدلي! س والكتمان
ومكزتم مكرين لو تفا لكئم لتفصمت فينا عرى الإيمان
اطفاتم نور الكتاب وسنة او طادي بذا التحريف والهذيان
لكنكئم وقدتم للحزب نا را بين طائفتين مختلفان
والله يطفئها بألنة الالى قد خضهم بالعدم والإيمان
و لله لو غرق المجشم في دم الف! سيم من قدم إلى الاذان
فالنصق أعظم عنده و جل قد را أن يعارضه بقول فلان
* * *
فمغ
في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات
ذي الملكوت والجبروت
أهون بذا الظاغوت لا عز اسمه طاغوت ذي التعظيل والكفران
في ف: "فنسبتهم" وهو خطأ. والمراد: نسبة الله سبجانه ورسله إلى أنهم
كتموا الحق ولتسوه، كما سبق.
في طه: لانفصمت، وهو خطا. فصمه يفصمه فانفصم: كسره من غير ا ن
يبين. ومثله فطمه فتفصم. اللسان 453/ 12.
كتب في حاشية الاصل بجوار هذا البيت: "مرصع (؟) بابيات من نسخة
الشيخ ". ولعلها تشير إلى أن الابيات من هنا إلى البيت 3846 زيدت من
نسخة الشيخ. انظر الحاشية تحت البيت المذكور (ص).
كذا في الاصلين وغيرهما من النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه تذكير المؤنث
واختلاف المنعوت والنعت في الاعراب، ولو قال "تختلفان" لذهب
الإشكالان. (ص).
ما عدا الاصلين: "والله مطفيها".
هذا البيت ساقط من (ظ).
783