كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
4770
4771
4772
4773
4774
4775
4776
4777
4770
4772
4774
4776
- فزع العباد إلى سواه وكان ذ ا
- فمعئى الاوصاف ذاك معئى الف
- قد عطلا بلسان كل الرسل من
- والناس في هذا ثلاث طوائف
- إخدى الطوائف مشراب بإلهه
- هذا وثاني هذه الأقسام ذ ا
- هو جاحد للزب يدعو غيره
- هذا وثالث هذه الاقسام خب
من جانب الئعطيل والنكران
صحيد حقا ذان تعطيلان
نوح إلى المبعوث بالقران
ما رابغ بدا بذي إمكان
فإذا دعاه دعا إلها ثاني
لك جاحد يدعو سوى الزحمن
شزكا وتعطيلا له قدمان
س الخلق ذاك خلاصة الانسان
- فهذه نهاية كل من عتى أوصاف الرحمن جل شانه، فادا كان خالقنا عاطلا
عن السمع والبصر والعلو فان العباد سوف يدعون إلها غيره سميعا بصير
فيفزعون إلى غير الله وحينمذ يكونون مشركين.
- فتعطيل الاوصاف يؤدي إلى تعطيل التوحيد وهما تعطيلان قد بعث جميع
الرسل عليهم الصلاة والسلام من نوح إلى نبينا محمد لانكارهما. طه
308/ 2.
- ذكر الناظم في هذه الابيات انقسام الناس في معبودهم إلى ثلاث
طو 1 ئف:
إحداها: المشركون الذين جعلوا مع الله الها اخر وهذا شرك كثر
المشركين.
والثالية: الجاحدون الذين ينكرون وجوده وصفات كماله، وهؤلاء قد
جمعوا بين الشرك والتعطيل وهولاء شر الفريقين، فإن من يدعو مع الله
غيره مع دعائه إياه أهون ممن لا يدعوه، بل يدعو سواه.
1 لثالثة: الموحدون خلاصة الانسان الذين يدعون الله في الرغبات والرهبات
وجميع الحالات ولا يدعون غيره. انطر: طه 308/ 2.
- تشبيه الناظم التعطيل والشرك بانهما كالقدمين في تلازمهما للفريق الثاني
بحيث يقوم عليهما كفره وإلحاده.
896