كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

ان المعطل جاحد للذات ا و
متضمنان القدح في نفس الائو
والشرك فهو توسل مقصوده الز
بعبادة المخلوق من حجر ومن
فالشزك تعظيم بجهل من قيا
ظنوا بان الباب لا يغشى بدو
ودهاهم ذاك الفياس المشتبب
الفزق بين الفه والسلطان من
إن الملوك لعاجزون وما لهئم
لكمالها هذان تعطيلان
هة كم بذاك القدح من نقصان
لفى من الرب العظيم الشان
بشر وبر قمر وبر اوثان
س الرث بالامراء والسلطان
ن توسط الشفعاء والاعوان
ش فساده ببديهة الانسان
كل الوجوه لمن له اذنان
علم بأحوال الزعايا دان
- في هذا البيت يبين الناظم أن الشرك ليس فيه قدح في ذات الالوهية لان المشرك
مقر بإلهية الرب ولكن يظن انه لا يبلغ منا 5 إلا بالتوسل إلى الخالق بعبادة
المخلوق من حجر او بشر او قمر او غيره. اما المعطل فهو جاحد للذات الإلهية
أو معطل لصفات الكمال وهذان التعطيلان اشر من الاشراك بالله.
- "من قمر": كذا في الاصل. وفي ف، ب: "شمس"، و شير في حاشيةف
إلى ما في الاصل. وفي غيرها: "قبر".
- د: "والشرك ".
- طه: "بالامران والسلطان " وهو تحريف.
- هذا البيت ساقط في (س). والمعنى ان الشرك تعطيم بجهل نشأ عن قياس
فاسد، وهو قياس الرب سبحانه بالامراء والسلاطين فكما لا يدخل على هؤلاء
إلا بواسطة بطانة، ظنوا ان ادله كذلك لا يسأل إلا باتخاذ الشركاء والشفعاء.
- ف: " ودعاهم) ".
- طت، طه: "ببداهة ".
- د. س. ح: "ذان". وفي ط: "بأحوال الدعا بأذان "، وهو تحريف.
والمقصود رعايا الملوك، وقوله: "دان" اي: قريب، وهو وصف لقوله:
"علم". والمعنى وما لهم علم قريب بأحوال الرعايا.
899

الصفحة 899