كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4799
4800
4801
4802
4803
4804
4805
4806
1021/! 4807
4808
4800
4803
4805
4806
4807
4808
كلا ولا هئم قادرون على الذي
كلا وما تلك الإرادة فيهم
كلا ولا وسعوا الخلمقة رحمة
فلذلك احتاجوا إلى تلك الوسا
أكا لذي هو عالم للغيب مف
وتخافه الشفعاء ليس يريد مف
بئ كل حاجات لهم فإليه لا
وله الشفاعة كفها وهو الذي
/لمن ارتضى ممن يوحده ولئم
سبقت شفاعته إليه فهو ممث!
يحتاجه الإنسان كل زمان
لقضا حوائع كل ما إنسان
من كل وجيما هئم ولو النقصان
ئط حاجة منهم مدى الازمان
ضدز على ما شاء ذو إحسان
طئم حاجة جل العظيم الشان
لسواه من مللث ولا إنسان
في ذاك يأذن للشفيع الد ني
يشرك به شيئا كما قد جاء قي القران
عوغ إليه وشافغ ذو شان
طع: "تقضي حوائج ".
د: "بالغيب".
د: "ولا سلطان ".
يشير إلى قوله تعالى: <قل دته لسقعة جميعآ> [الزمر: 44].
وقال تعالى: <من ذا الذي يممثفع عنده + إلا ب! نه-> [1 لبقرة: 255].
كذا ورد البيت في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه
ركن زائد اختل به وزن البيت، فإذا حذف "به شيئا" استقام. وانظر:
التعليق على البيتين 578، 83 آ (ص).
- يشير إلى قول الله تعالى: <يومبؤ لا ننفع الشفعة الأ مق أذن له الرحمت
ورض له قولا *> [طه: 109] فالناظم يشير إلى شرطي الشفاعة. وهما
رضاه عن المشفوع له واذنه للشافع.
أي: أن الشفاعة لله عز رخر كلها لانها صارت باذنه ورضاه
سبحانه.
900

الصفحة 900