كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
4809
4810
4811
4812
4813
4814
4815
4816
4817
4818
4819
- فلذا أقام النبافعين كرامة
-فالكل منه بدا ومرجعه إلب
- غلط الألى جعلوا التبفاعة من سوا
- هذي سناعة كل ذي شزك فلا
- والله في القزان أبطاها فلا
- وكذا الولاية كفها لله لا
- والله لم يفهم اولو الإشراك ذ ا
- اذ قد تضثن عزل من يدعى سوى الز
- بل كل مدعرن سواه من لدن
- هو باطل في نفسه ودعاء عا
- فله الولاية و 1 لولاية ما لنا
لهم ورحمة صاحب العصيان
، وحده ما من إله ثان
5 إلئه دون الإذن من رحمن
تعقد علئها يا خا 1 لإيمان
تعدل عن الاثار والقزان
لسواه من ملك ولا إنسان
وراه تنقيمط ولو النقصان
حمن بل أحدية الرحمن
عزش الإله إلى الحضيض الذاني
بده له من أبطل البطلان
من دونِه و 1 ل من الاكوان
4811 - يريد الناظم هنا 1 لشفاعة التي يذعيها المشركون ويزعمون انها تقع بدون
إذنه. وقد بطلها الله سبحانه.
4813 - كقوله تعالى: <وأتفوأ يوما لا تجزى نفس عن ئفس شئا ولا يفبل منها لثسفعه>
[البقرة: 48].
- وقوله تعالى: <فما شفعهم شفعة أدثنفعين *> [المدئر: 48].
- ف: "عن الايات".
4814 - يشير إلى قوله تعالى: <هانالك الولنة لله الحق) [الكهف: 44]. يقول ابن
كثير - رحمه الله -: من فتح الوار من الولاية فيكون المعنى: هنالك
الموالاة دئه ي: هناك كل أحد مومن او كانر يرجع إلى الله وإلى موالاته
و 1 لخضوع له إذا وقع العذاب. . . ومنهم من كسر الواو من الولاية، اد:
هنالنب الحكم لله الحق. تفسير ابن كثير: لمم 85.
4818 - يشير إلى قوله تعالى: <ذلك بان الله هو الحق، ن ما يدعون من دوفي النظل
وأن ادله هو العلى البير *> [لقمان: 30].
901