كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
4833 - وهو الكفيل بكل ما يدعونه لا يعتري جدواه من نقصان
4834 - فتوشط الشفعاء والشركاء والند! راء أمر بئن البطلان
4835 - ما فيه إلا محض تشبيه لهم بالله وهو فأقبح البهتان
4836 - مع قصدهئم تعظيمه سئحانه ما عطلوا الاوصاف للرحمن
4837 - لكن خو الئعطيل لئس لديه إلا م النفيئ أين النفيئ من إيمان
4838 - و 1 لقلب ليس يقز إلا بالئعف! فهو يدعوه إلى الاكوان
4839 - فترى المعطل دائما في حيرة متنقلا في هذه الاعيان
0 484 - يدعو إلها ثئم يدعو غئره ذا شانه أبدا مدى الازمان
1 484 - وترى الموحد دائما متنقلا بمنازل الطاعات والاحسان
4842 - ما زال ينزل في الوفاء منازلا وهي الطريق له إلى المحمن
4843 - لكنما معبوده هو و حد ما عنده ربان معبودان
صهالال! * *
4833 - 1 لجدوى: العطية، ي: لا يصيب عطاءه نقص. يشير إلى حديث أبي هريرة
رضي الله عنه ان رسول الله! قال؟ "يد الله ملأى لا تفيضها نفقة،
سخاء 1 لليل و 1 لنهار". وقال: "ارايتم ما انفق منذ خلق السمو] ت والأرض؟
فإنه لم يغفق ما في يده". وقال: "عرشه على الماء وببده الأخرى الميزان
يخفض ويرفع " رواه البخاري في صحيحه (279/ 4) كتاب التوحيد، باب
قوله تعالى: <ولنقحنع على عيني >.
4834 - يشير إلى قوله تعالى: <قل ادعو لذيت كمم من دور ادله لا يملحون ممقال
ذرؤ في السموات ولا فى الازض! وما لمم فيهمإ من شرك وما ل! منهم من
ظهير * ولا نمفع الشقعة عند! إلا لمن أ% له!) [سبا: 22، 23] فنفى
توسط هؤلاء الثلائة وعدم جدواهم.
4835 - يعني تشبيه الخالق بالمخلوق.
4838 - أي: أن قلب المعطل يدعو المعطل إلى الانتقال من إله إلى إله اجر وهذه
ثمرة كل من عطل صفات ادله خل وعلا.
903