كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

والله لشت بفاعل شئئا إذا
الا داخلا فينا ولشت بخارح
فباي شيئء كنت فئنا مالكا
اسما ورسما لا حقيقة تحته
هذ! وثان قال انت مليكنا
إذ حزت اوصاف الكمال جميعها
وقد استويت على سرير الملك والص
لكن بابك لئس يغشاه امرؤ
ويذل للبواب والحجاب وال! ث!
افيشتوي هذا وهذا عندكئم
والمشركون اخف في كفرانهم
ما كان شانك مثل هذا الشا
عنا خيالا درت في الاذها
ملكا مطاعا قاهر السلطا
شان الملوك اجل من ذا الشا
وسواك لا نزضاه من سفطا
ولاجل ذا دانت لك الثقلا
ضولئت مع هذا على البلدا
إن لئم يجىء بالشافع المعوا
! فعاء اهل القرب والإحسا
والله ما استويا لدى إنسا
وكلاهما من شيعة الشئطا
ن
ن [1/ 103]
ن
ن
- ح، ط: "متك هذا" تحريف.
- ب: "داخل".
- انظر: البيت 4747.
- ب، س: "ملكا نعم بالاسم دون معان ". وفي طع: "عظيما قاهر
السلطان ".
- بعدما ضرب المثل للأول وهو المعطل، يضرب الان المثل للثاني وهو
المشرك.
- د: "فلأجل ".
- في هذا البيت بيان لإشراكهم في توحيد العبادة.
- كان في الاصل: "ما لم يكن ذا شافع معوان"، وكتب في حاشيته ما ثبتنا
من "نسخة الشيخ "، وهو الوارد في ف وغيرها.
- اي: المعطل والمشرك.
- المشركون اخف كفرا من المعطلة لان المشرك يعظم الله بزعمه والمعطل
معاد دله باسم التتزيه، وفرق بين المعظم والمعادي.

الصفحة 905