كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4878 - تشبيه مته بغئث اوذ منه واخره فمشتبهان
4879 - فلذالب لا يدربد الذبد هو منهما
4880 - ولقد اتى اثر باد الفضل في ال!
4881 - والوسط ذو ثبج فاعوح هبذا
[103/!] 4882 - اولقد اتى في الوحي مصداق له
قد خص بالتفضيل والرجحان
-فئن اعني اولا والثاني
جاء الحديث ولئس ذا نبران
في الثلتين وذاك في القزان
4881 -
4882 -
يدرى اوله خير ام اخره؟ " رواه الترمذي 14015 كتاب الأمثال، باب:
6"2869" وقال: "وفي الباب عن عمار وعبدالله بن عمرو وابن عمر،
وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال: وروي عن عبدالرحمن
المهدي انه كان يثتت حماد بن يحيى الأبح، وكان يقول: هو من
شيوخعا".
قال شيخ الإسلام عن هذا الحديث في بعض اجوبته: "قد تكلم في
إسناد 5، وبتقدير صحته إنما معنا 5 انه يكون في آخر الأمة من يقارب اولها
حتى يشتبه على بعض الناس ايهما اخير، كما يشتبه على بعض الناس طرفا
الثوب، مع القطع بان الأول خير من الاخر، فإنه قال: لا يدرى ومعلوم
ان هذا السلب ليس عاما، فإنه لا بد ان يكون معلوما ايهما افصل " شرح
القصيدة النونية لابن عيسى 45912.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وعن عبدالله بن السعدي قال: قال لي
رسول الله!: "خيار أمتي أولها واخرها، وبين ذلك ثبج ليسوا مني
ولست منهم " قال الهيثمي: روا 5 الطبراني. وفيه يزيد بن ربيعة، وهو
متروك. انظر: مجمع الزوائد 17110. وفي النهاية 20611: ". . . وبين
ذلك ثبح أعوج ليس منك ولست منه" وفسر الثبج بانه: الوسط، وما بين
الكاهل إلى الطهر.
"له": اي للأثر السابق.
- يشير إلى قوله تعالى: <ثثة ت الأولين * وثفة ص الأختلن * >
[الو قعة: 39، 40].
908

الصفحة 908