كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4883 - هل اليمين فثلة مع مثلها
! ا 88 دا - ما ذاك إلا ن تابعهم هم ا و
4885 - لبهنها والله غزبة قائم
4886 - فلذاك شبههم بهم متبوعهم
والسابقون اقل في الحشبان
خرباء ليست غزبة الاوطان
بالدصين بئن عساكر الشيطان
في الغزبتين وذاك ذو تبيان
4883 -
4884 -
4885 -
4886 -
يشير إلى قوله تعالى: <والشبفون الشبقون * ولبهك المقربون * فى جنت
الئعير * ثفة قن الأوصلين! وقيل من الآخرين *> [الواقعة: 10 - 14].
يشير إلى حديث بي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله!: "بدا
الإسلام غريبا وسيعود غريبأ فطوبى للغرباء" وقيل: ومن الغرباء يا
رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس " رواه مسلم 130/ 1 -
131 كتاب الايمان باب بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبأ.
وفي هؤلاء الغرباء وردت روايات غير التي ذكرتها ففي رواية عند ابن ماجه
انه لما سئل الرسول ض قال: "النزاع من 1 لقبائل" وسئل عنها فقال ض:
"اناس صالحون قليل في ناس كثير، من يتصيهم كثر ممن يطيعهم " انظر:
مدارج السالكين 185/ 3.
يقول ابن القيم - رحمه الله -: "فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون،
ولقلتهم في الناس جدأ سفوا غرباء، فإن اكثر الناس على غير هذه
الصفات. فأهل الاسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في اهل الاسلام
غرباء، واهل العلم في المؤمنين غرباء، واهل السنة الذين يميزونها من
الاهواء والبدع فهم غرباء، والداعون إليها الصابرون على اذى المخالفين
هم اشد هؤلاء غربة. ." مدارج السالكين لم 186.
طت، طه: "به".
"متبوعهم" اي: الرسول ضر.
- الغربة الاولى في بداية الاسلام والغربة الثانية في آخره.
- يقول شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -: وقوله!: "ثم يعود كريبا
كما بدا" يحتمل شيئين: احدهما انه في مكعة وازمنة يعود غريبأ بينهم ثم
يطهر، كما كان في اول الامر غريبا ثم ظهر. ولهذا قال: "سيعود كريبا
كما بدا" وهو لما بدا كان غريبا لا يعرف ثم ظهر وعرف، فكذلك يعود-

الصفحة 909