كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
87
88
89
90
91
92
93
94
88
90
91
93
94
- لئم يشبهوهئم في جميع أمووهئم
- فانظر إلى تفسيره الغرباء باو
- طوبى لهئم والشوق يحدوهئم إلى
- طوبى لهم لئم يعبؤوا بنحاتة ا و
- طوبى لهم ركبوا على متن العزا
- طوبى لهم لئم يعبؤوا شئئا بذي ا د
- طوبى لهم هامامهم دون الووى
- وابه ما ائتموا بشخص دونه
من كل وجه لئس يستويان
ححيين سنته بكل زمان
أحد الحديث ومحكم النسرآن
أفكاو أو بزبالة الأذهان
ئم قاصدين لمطلع الإيمان
اراء إذ أغناهم الوحيان
من جاء بالإيمان والةسرآن
إيلا إذا ما دلهم ببيان
حتى لا يعرف ثم يظهر ويعرف. فيقل من يعرفه في اثناء الامر كما كان
من يعرفه اولا.
ويحتمل أنه في اخر الدنيا لا يبقى مسلم إلا قليل. وهذا إنما يكون بعد
الدجال ويأجوج ومأجوج عند قرب الساعة، وحينئذ يبعب الله ريحا تقبض
روح كل مؤمن ومؤمنة ثم تقوم الساعة) " مجموع الفتاوى 295/ 18 -
296.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبا ن
المتمسك به يكون في شر بل هو أسعد الناس كما قال في تمام الحديث:
"فطوبى للغرباء". وطوبى من الطيب قال تعالى: <طوب لهم وح! ن ئاب)
فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوه لما كان غريبا" مجموع
الفتاوى 292118.
- لم يعبؤو 1: لم يبالوا. والنحاتة: البراية، وقد سبق. والمقصود: الاراء
المجردة التي تعارض النصوص.
- "على" ساقطة من الاصلين.
- ما عدا الاصلين: "الفرقان".
- اي: انهم لا يتخذون إماما غير رسول الله! إلا إذا كان رجلا يدلهم
على ما امر به الرسول! ويهديهم إلى طريقه! ه!.