كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4895
4896
4897
4898
4899
4900
4901
4902
4895
4896
4897
4898
4899
4900
4902
- في الباب آثار عصليم نصانها
- إذ اجمع العلماء ان صحابة ا د
- ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بف
- فلذاك ذي الاثار اعضل امرها
- فاسمع إذا تاويلها وافهمه لا
- إن البدار برذ شئيء لم تحط
- الفضل منه مطلق ومقثد
- والفضل ذو التقييد لئس بموجب
اعيت على العلماء في الازمان
حنصتار خئر صلوائنث الانسان
ش اثنئن ما حدصيت به قولان
وبغوا لها التاويل بالاحسان
تعجل برد منك او نكران
علما به سبب إلى الحرمان
وهما لأهل الفضل مرتبتان
فضلأ على الإطلاق من إنسان
أعيا عليه 1 لامر: عجز، ولم يهتد لوجهه. متن اللغة 259/ 4.
- د: "كل نصمان ".
"لقد حار العلماء في كل عصر في تفسير هذه الاثار العطيمة التي دلت على
نصيادة أجر العاملين في اخر الزمان على الصحابة رضي الله عنهم، إذ كانوا
قد اجمعوا على ن الصحابة هم افضل خلق الله بعد النبيين. . فلذلك
اشدصل أمر هذه الاثار على العلماء وحاولوا التوفيق بينها وبين ما هو متفق
عليه. . .)] شرح النونية لهراس 326/ 2.
أنث القول للضرورة. انطر: ما سبق في حاشية البيت 228 (ص).
أعضل بي الأمر، إذا ضاقت عليك فيه الحيل. وأعضله الأمر: غلبه.
اللسان 452/ 11.
- ح، ط: "التفسير بالإحسان ".
ح: "تفسيرها".
"البدار": يعني التسرع في الرذ.
معنى ذلك ان الفضل منه: مطلق ومقيد، فالمطلق كفضل الرسول! لص
وفضل الصحابة على من بعدهم. والفضل المقيد مثل خلق الله لادم بيده،
فهذا الفضل المقيد لادم لا يوجب تفضيله على نبينا محمد! ر. . وكذا
الأثر المتضمن ان المتمسك بدينه في اخر الزمان له أجر خمسين من=
911

الصفحة 911