كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
12
13
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
14
21
25
26
بل حازها إذ كان قد عدم المعب
والزب لئس يضيع ما يتحفل ا و
فتحمل العئد الضعيف رضاه مع
مما يدل على يقين صادق
يكفيه ذلا واغترابا قلة ا و
في كل يوم فرقة تعروه إ ن
فسل الغريب المشتضام عن الذي
هذا وقد بعد المدى وتطاول ا و
ولذااي كان كقابفبر جمرا فسل
والله أعلم بالذي في قلبه
في القلب أمر لئس يقدر قدره
بر وتوحيد وصبر مع رضا
سئحان قاسم فضله بئن العبا
والفضل عند الله لئس بصورة ا و
وتفاضل الاعمال يتبع ما يقو
ش وهئم فقد كانوا اولي أعوان
حتحملون لاجله من شان
فئض العدو وقلة الاعوان
ومحبه وحقيقة العرفان
أنصار بئن عساكر الشئطان
ترجع يوافيه الفريق الثاني
يلقاه بئن عدى بلا حشبان
حهد الذي هو موجب الإحسان
أحشاءه عن حر ذي النيران
يكفيه علم الواحد المنان
إ لا الذي آد51 للإنسان
والشكر والتحكيم للقران
د فذالي مولي الفضل والإحسان
اغمال بل بحقائق الأيمان
م بقلب صاحبها من الإحسان
- د، ح، طت، طه: "العبد الوحيد" واشير إليه في حاشية ف ايضا.
- اي: تحمل العبد مع ضعفه للمشاق لاجل رضى ربه يدل على صدق يقينه
وشدة محبته له ومعرفته به.
- في الأصلين "من مقتفبى يكقيه. . ." والتصحيح من النسخ الأخرى.
- كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "فالفضل".
- كذا في الاصلين. وفي د، ط: "من البرهان) ". وفي ب: "فاعلها من
البرهان ".
والمراد ان الأعمال تتفاوت في الفضل بقدر ما يكون في قلب صاحبها من=
913