كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
49
49
49
49
49
49
49
49
49
49
49
49
49
اولقد وصفت طريق مشكنها فإن
أسرع وحث السئر جهدك إنما
فاعشق وحدث بالوصال النفس واب
واجعل صياماش دون لقياها ويو
واجعل نعوت جمالها الحادي وسز
لا يلهينك منزل لعبت به
فلقد ترحل عنه كل مسرة
سجن يضيق بصاحب الإيمان لى
رمت الوصال فلا بكن متواني [104/ب]
مشرالت هذا ساعة لزمان
ت ل مهرها ما دمت ذا إمكان
م الوصل يوم الفطر من رمضان
تلق المخاوف وهي ذات امان
أيدي البلئ مذ سالف الازمان
وتبدلت بالهم والاحزان
ممن جنة الماوى لذي الكفران
- يشير الناظم لنفسه بأنه وصف الطريق إلى مسكنها بأن بين في هذه القصيدة
العقيدة الصحيحة والطريق المستقيم المتضمن التمسك بالكتاب والسنة.
- رسن: طلبت.
-ح، ط: "بالواني".
- د: "واعشق". قال ابن القيم: "العشاق ثلاثة إقسام: منهم من يعشق
الجمال المطلق، ومنهم من يعشق الجمال المقيد سواء طمع بوصاله إو لم
يطمع، ومعهم من لا يعشق إلا من طمع بوصاله - والأخير - اعقل العشاق
وأعرفهم وحبه إقوى لأن الطمع يمذه ويقويه. الجواب الكافي ص 350.
- ومهرها الإيمان والعمل الصالح.
- اي: صيامك عن المعاصي والاثام.
- كذا في الاصلين، وفي غيرهما: "قبل لقياها".
- طت، طه: "من سالف ".
- يشير إلى ما رواه ابو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله! ه!:
"الدنيا سجن 1 لمؤمن وجنة الكافر" رواه مسلم 2272/ 4، كتاب الزهد.
والمؤمن سجنه الدن! ا لأمرين:
1 - لما فيها من الاكدار والهموم والمصائب.
2 - إنه يرتقب دارا انعم وأطيب.
915