كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
4942 - سكانها أفل الجهالة و 1 لبطا
4943 - 1 وألذهئم عيشا فأجهلهم بحقم
4944 - عمرت بهم هذي الديار وأقفرت
4945 - قد اثروا الذئيا ولذة عيشها ا و
4946 - صحبوا الأماني و بتلوا بحظوظهم
4947 - كدحا وكذا لا يفئر عنهم
4948 - و 1 لله لو شاهدت هاتيك الضدو
4949 - ووقودها 1 لشهوات والحسرات واد
لة والسفاهة أنجس الشندان
الله ثم حقائق القزان]
منهم ربوع العلم والإيمان
غاني على الجنات و [لرصوان
ورضوا بكل مذلة وهوان
ما قيه من غئم ومن أحزان
ر رايتها كمراجل النيران
الام لا تخبو على الأزمان
4942 - ذكر المولف ثلاثة أصناف لاهل الدنيا الذين اثروها على الاخرة:
1 - هل الجهالة الذين ليس عتدهم علم.
2 - أهل البطالة الذين ليس عندهم عمل.
3 - أهل السفاهة الذين ليس عتدهم حكمة.
4943 - لم يرد هذا البيت في الاصلين.
4944 - "بهم": يععي سكان أهل الدنيا المؤثرين لها على الاخرة.
اقفرت 1 لدار: خلت من أهلها. والمقصود أن أهل الدنيا الذين ائروها على
الاخرة خلت متهم ربوع العلم وعمرت بهم ربوع الشهوات.
4947 - مقصود المؤلف في هذا البيب هو ن اهل الدنيا الذين آثروها على الاخرة
تجدهم يتعبون في تحصيل دنياهم فيكدون ويكدحون، فتجدهم يبنون
القصور الفارهة، ويلبسون أفخم الثياب، وياكلون الذ الماكل، ويجمعون
من الاموال الكثيرة وهم يطنون انه بذلك تتم السعادة ولكن هذا ليس
بصحيح فهم مع كدهم وكدحهم في هم وغم.
4948 - الموجل بالكسر: الاناء الذي يغلى فيه الماء. اللسان 622111.
4949 - ط: "مدى الازمان ".
- أي: أن المؤثرين الدنيا صدورهم تغلي كغلي الماء في القدر، ووقودها
الشهوات المحرمة والحسرات والالام، فلا تخمد هذه النار أبدا، فهم في
عذاب مستمز.
916