كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4958
4959
1001/، 4960
4961
4962
4963
4964
4958
4960
4963
4964
- طبعت على كدر فكئف ينالها صفوا أهذا قط في الإمكان؟
- يا عاشق الدنيا تاهب للذي قد ناله العشاق كل زمان
-/او ما سمعت بلى رايت مصارع الى صشاق من شيب ومن شبان
* * *
نث! يلر
[في صفه الجذة التي أعدها الله ذو الفضل والمذه
لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنه] (1)
- فاسمع إذا اوصافها وصفات ها تيك المنازل ربة الإحسان
- هي جنبه طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق ولئس بفان
- داو السلام وجنة الماوى ومف شل عشكر الإيمان والقران
- فالذاو دار سلامة وخطابهئم فيها سلاثم و سم ذي الغفران
-د، طع:"تنالها".
- ط: "بل رأيت ".
لم يرد هذا العنوان في الاصلين وب.
- سماها الله سبحانه بدار السلام في قوله: <لهئم دار السلز عند ربهم>
[الانعام: 127] وقوله: <والله يدعو) إك دار السبر) [يونس: 25].
أما "جنة المأوى " ففي قوله تعالى: < ما الذين ء فوأ وعلؤا المخلحف فلهم
جنت الماوى نز، بما كانو يعملون *> [السجدة: 19].
- أشار فيه الناظم إلى أن الجنة دار السلام من ثلاثة وجوه. الاول أنها دار
السلامة من كل بلية وافة ومكروه. والثاني ان اسمه سبحانه السلام الذي
سلمها وسلم أهلها، فهي دار الله السلام، والثالث أن الله سبحانه يسلم
عليهم كما في قوله: <سلنم قولا قن زب زحيم *>؟ سى: 58] والملائكة
يسلمون عليهم كما في قوله: <وآلملإكه يدظون علتهم من كل باب * سنئم=
918

الصفحة 918