كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4966 - منر اذي بين السماء وبين هـ
4967 - لكن عاليها هو الفزدوسمس
4968 - وسط الجنان وعلوها فلذااب كا
4969 - مته نفخر سائر الأنهاو فالى
تي الارض قول الضادق البزهان
! وف بعرش الخالق الزحمن
نت قئة من أحسن البنيان
حنبوع منه نازلا بجنان
4967 -
4969 -
درجة بين كل درجتين مثل ما بين السماء و 1 لأرض، واعلاها درجة فيها
الفردوس، وعليها يكون العرش وهي أوسط شيء في الجنة، ومنها تفجر
انهار الجنة. فإذا سالتم الله فاسالوه الفردوس " رواه الترمذي [582/ 4 في
كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في درجات الجنة: 2530 وأحمد ص 1631
حديث رقم 22438. قال أبو عيسى: هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن
سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت وعطاء لم
يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت مات في خلافة عمر] وروي عن
عبادة بن الصامت نحوه. وفيه ايضا من حديث أبي سعيد يرفعه "إن في الجنة
مائه درجة " ورواه أحمد بدون لفظة "في" فان كان المحفوظ ثبوتها، فهي من
جملة درجها، وان كان المحفوظ سقوطها، فهي الدرج الكبار المتضمنة
للدرج الصغار، ولا تناقض بين تقدير ما بين الدرجتين بالمائة وتقديرها
بالخمسمائة، لاختلاف السير في السرعة والبطء. والنبي ذكر هذا تقريبا
للأفهام " حادي الارواح ص 59 بتصرف. والخلاصة:
1 - أن الجنة مائة درجة كبار وتتضمن كل درجة درجات.
2 - ان في الجنة مائة درجة علوية وتحتها درجات.
طع: "مستوف"، وهو تصحيف.
د: "المنان".
طع: "منها تفجر".
- "فالمنبوع" كذا في جميع النسخ، ولعله بمعنى النابع من الالفاظ الدارجة
في عهد العاظم. وفي طه: "فالينبوع".
- "نازلا": كذا في الاصلين وب، وفي غيرها: "نازل". وقال الناظم في
حادي الارواح: "و نهار الجنة تتفجر من أعلاها، ثم تنحدر نازلة إلى أقصى
درجاتها" (دار ابن كثير، ط 3، ص 258). (ص).
920

الصفحة 920