كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
4980 - ولقد روي تقديره بثلاثة او ايام لكن عند ذي العرفان
4981 - أعني البخاري الزضا هو منكر وحديث راويه فذو نكران
* * *
4981 -
ص 1468 رقم الحديث 20278. وقال الهيثمي: رجاله ثقات.
والحديث الموقوف ما رواه مسلم في صحيحه عن خالد بن عمير العدوي
قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله و ثنى عليه ثم قال: ما بعد فإن
الدنيا اذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء يتصائها
صاحبها، وانكم منقلبون عنها إلى دار لا زوال لها فانقلبوا بخير ما
بحضرتكم، ولقد ذكر لنا ان مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة
أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام)] رواه مسلم في
صحيحه 2278/ 4 كتاب الزهد والرقائق.
يشير إلى الحديث الذي أورده في كتابه حادي الأرواح حيث قال: "وروى
أبو الشيخ أنبأنا جعفر بن أحمد بن فارس أنبأنا يعقوب بن حميد أنبأنا معن
حدثنا خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبدالله عن النبي! لر قال: "الباب
الذي يدخل منه أهل الجنة مسيرة الراكب 1 لمجد ثلالأ، ثم إنهم ليضغطون
عليه حتى تكاد مناكبهم تزول " رواه ابو نعيم عنه في صفة الجنة (179)،
وذكر المؤلف أن هذا الحديث منكر عند البخاري وقال عن راويه: إن له
مناكير، ورواه الترمذي في سننه 684/ 4: 2556 قال أبو عيسى: هذا
حديث غريب قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال:
لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبدالله.
وجاء في حديث الشفاعة الطويل الذي رواه البخاري انه قال! ز: "و 1 لذي
نفسي بيده إن ما بين] لمصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أ و
كما بين مكة وبصرى" البخاري لمم 150 كتاب تفسير القران - تفس! ير سورة
الاسراء. قال ابن القيم عن حديث أبي الشيخ: "وهذا مطابق للحديث
المتفق عليه: "إن ما بين] لمصر] عين كما بين مكة وبصرى"، فإن الراكب
المجد غاية الاجادة على أسرع هجين لا يفتر ليلا ولا نهارأ يقطع هذه
المسافة في هذا القدر او قريب منه" حادي الأرواح ص 47.
924