كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

ف! يفر
في مفتاح باب الجنه
4982 - هذا وفتح الباب لئس بممكني إلا بمفتاح على أسنان
4983 - /مفتاحه بشهادة الإخلاص و [لث ءحيد تلك شهادة الإيمان أه 10/ب]
4984 - أسنانه الأعمال وهي شرائع اد إسلام و لمفتاج بالاسنان
4985 - لا تلغين هذا المئال فكئم به من حل إشكال لذي العرفان
* * *
4983 -
4984 -
4985 -
مصداق ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن وهب بن متبه أنه قيل له:
أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له
أسنان، قإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك. رواه
البخاري 215/ 1 باب في الجتائز ومن كان اخر كلامه لا إله إلا الله.
وكذلك ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا
إسماعيل بن عئاش عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن
حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله!: "مفتاح الجنة
شهادة ان لا إله إلا الله " رواه احمد في مسعده ص 1632 رقم الحديث
22454. وهذا الحديث فيه انقطاع بين شهر ومعاذ. انظر: مجمع الزوائد
16/ 1.
قال المؤلف في حادي الارواح: "وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوب
مفتاحا يفتح به فجعل مفتاح الصلاة الطهور، ومفتاح الحج الاحرام،
ومفتاج البر الصدق. . . [ثم ذكر عدة مفاتيح ثم قال بعدها] فينبغي للعبد
أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت المفاتيح له، والله من
وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل لا يسأل عما
يفعل وهم يسألون " حادي الارواح ص 53.
فهذا المثال الذي ضربه وهب يجب اعتباره لان فيه حلأ لمشاكل كثيرة
وردت في بعض الاحاديث حيث علق دخول الجنة فيها على قول لا إله=

الصفحة 925